٣ مدن • ٢١ جماعات قروية
منها 96 952 أسرة في الوسط الحضري و 78 307 في الوسط القروي.
يُعد إقليم آسفي واحداً من الأقاليم الحيوية التابعة لجهة مراكش - آسفي في المملكة المغربية. يتميز الإقليم بموقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين العمق القاري للمملكة والواجهة الأطلسية، مما منحه أهمية تاريخية واقتصادية كبيرة على مر العصور. يضم الإقليم 21 جماعة قروية، ويشهد نمواً ديموغرافياً ملحوظاً، حيث بلغ عدد سكانه وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لسنة 2024 حوالي 719,671 نسمة.
يتميز إقليم آسفي بتنوع تضاريسه التي تمزج بين السهول الخصبة والمناطق الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي. هذا التنوع الجغرافي يلعب دوراً محورياً في تشكيل هوية المنطقة، حيث توفر الأراضي الزراعية دعامة أساسية للاقتصاد المحلي، بينما تساهم الواجهة البحرية في تعزيز التنوع البيئي والمناخي للإقليم.
يعتبر إقليم آسفي جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي لجهة مراكش - آسفي. تتجلى هوية الإقليم في تقاليده العريقة التي تتوارثها الأجيال، حيث يبرز التراث المحلي من خلال الممارسات الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية التقليدية التي لا تزال تشكل جزءاً من الحياة اليومية للسكان. يعكس الإقليم بتنوع جماعاته القروية الـ 21 ثراءً ثقافياً يعبر عن أصالة المنطقة وتجذرها في التاريخ المغربي.
تتسم الحياة في إقليم آسفي بطابعها القروي الأصيل، حيث يعتمد جزء كبير من السكان على الأنشطة المرتبطة بالأرض والموارد الطبيعية. تعكس الجماعات القروية المنتشرة في الإقليم نمط عيش يعتمد على التضامن والعمل الجماعي، مع الحفاظ على العادات والتقاليد التي تميز سكان هذه المنطقة. يساهم التوزيع السكاني في خلق دينامية اجتماعية تعزز من تماسك المجتمع المحلي وتفاعله مع محيطه.
يُعد إقليم آسفي وجهة هامة ضمن جهة مراكش - آسفي، ويمكن الوصول إليه عبر شبكة الطرق الوطنية التي تربط بين مختلف الجماعات التابعة له. بالنسبة للزوار والباحثين، يوفر الإقليم فرصة لاستكشاف نموذج للتنمية القروية في المغرب، حيث تتداخل الأنشطة الاقتصادية التقليدية مع متطلبات العصر. يُنصح دائماً بالاطلاع على الخرائط المحلية والتواصل مع السلطات المحلية أو المصالح المختصة للحصول على معلومات دقيقة حول المسارات والمناطق المتاحة للزيارة داخل الجماعات القروية الـ 21 التي يتكون منها الإقليم.