٢ مدن • ٢٠ جماعات قروية
منها 68 894 أسرة في الوسط الحضري و 31 265 في الوسط القروي.
يقع إقليم خنيفرة في قلب جهة بني ملال-خنيفرة، ويُعرف بكونه وجهة استثنائية تجمع بين سحر الجبال وجمال المسطحات المائية. يُلقب الإقليم بـ "لؤلؤة الجبال المغربية" نظراً لتربته ذات الألوان الضاربة إلى الحمرة وتضاريسه الوعرة التي تشكل جزءاً أصيلاً من سلسلة الأطلس المتوسط. يضم الإقليم 20 جماعة، جميعها ذات طابع قروي، مما يعكس الطبيعة الريفية الهادئة التي تميز المنطقة، ويبلغ عدد سكان الإقليم وفقاً لإحصائيات عام 2024 حوالي 370,240 نسمة.
تتميز خنيفرة بتنوع تضاريسها التي تتراوح بين القمم الجبلية الشاهقة والوديان العميقة. تُعرف المنطقة بكونها "عاصمة البحيرات"، حيث تحتضن مجموعة من البحيرات الطبيعية التي تشكل نظاماً بيئياً فريداً ومقصداً لمحبي الطبيعة. تضفي الجبال ذات الصخور الحمراء طابعاً بصرياً مميزاً على المشهد العام، مما يجعلها وجهة مفضلة لهواة التصوير الفوتوغرافي والاستكشاف الجبلي.
يعد إقليم خنيفرة معقلاً للثقافة الأمازيغية العريقة في الأطلس المتوسط. تتجلى الهوية الثقافية في التقاليد المحلية، الفنون الشعبية، والنمط المعماري الذي ينسجم مع البيئة الجبلية. يعكس سكان المنطقة ارتباطاً وثيقاً بالأرض، وهو ما يظهر في الممارسات اليومية والحرف اليدوية التي تتوارثها الأجيال، مما يمنح الزائر فرصة للتعرف على أصالة المغرب العميق.
بفضل طبيعتها الجبلية ومواردها المائية، توفر خنيفرة بيئة مثالية لممارسة الأنشطة الخارجية:
تتميز الحياة في خنيفرة بالهدوء والترابط الاجتماعي القوي. يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالزراعة وتربية الماشية، بالإضافة إلى الدور المتنامي للسياحة البيئية. تعكس الأسواق الأسبوعية في الجماعات القروية حيوية المنطقة، حيث يتبادل السكان المنتجات المحلية والحرف اليدوية، مما يوفر للزوار تجربة واقعية للحياة اليومية في الأطلس.
يُعد إقليم خنيفرة وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والابتعاد عن صخب المدن الكبرى. يُنصح الزوار بالاستعداد جيداً للظروف المناخية الجبلية، خاصة في فصول الانتقال. بفضل بنيتها التحتية التي تربط بين الجماعات القروية، يمكن للمسافرين استكشاف مختلف مناطق الإقليم عبر شبكة الطرق التي تخترق الجبال، مما يتيح الوصول إلى المواقع الطبيعية الخلابة التي تميز هذه المنطقة الفريدة من المغرب.