FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن تامري

تامري هي جماعة قروية مغربية تابعة لعمالة أكادير إداوتنان، في جهة سوس...

الأخبار في تامري

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

سياحة 10 Jul 2014 2 دقائق قراءة

مجمع سياحي جديد يرى النور: الطاقة الإيوائية لأكادير تتعزز

مجمع سياحي جديد يرى النور: الطاقة الإيوائية لأكادير تتعزز

مشروع سياحي جديد يعزز الطاقة الإيوائية للوجهة. افتتح في بداية شهر يوليو، ويندرج مجمع «لونجا فيلاج» في إطار استراتيجية التنمية السياحية لمخطط بلادي. تقدر طاقة هذا المجمع الجديد بـ 500 وحدة وعروض تنقسم إلى ثلاثة عروض. يضم المجمع المذكور شققاً فندقية، وشاليهات، وأجنحة فندقية. تجدر الإشارة إلى أن كل وحدة تتكون من غرفتي نوم بالإضافة إلى التجهيزات اللازمة. أقيم هذا المشروع على أرض مساحتها 38.5 هكتاراً، شمال أكادير وعلى طريق الصويرة، ويجاور شاطئ إيمي وادار ويقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات من شاطئ تغازوت. يعلن أصحاب المشروع: «بالإضافة إلى التضاريس المتموجة، يضم مكون التنشيط والترفيه والخدمات ستة مسابح، وحديقة مائية (ستكون جاهزة في شهر أكتوبر المقبل)، ومطعم دولي «Le Gourmet» بـ 200 مقعد، وصالون شاي «Riad des saveurs» بـ 150 مقعداً، وصالون شاي ومثلجات «Le Mimosa» بـ 70 مقعداً، وردهة بار «Le Diplomat» بسعة 50 مقعداً، ومطعم شاطئي «Lunja Village» على شاطئنا الخاص، وأربعة أكشاك للوجبات الخفيفة بالقرب من المسابح، و4 ملاعب رياضية، ونادٍ للأطفال، ومستوصف، ومتجر صغير، وقاعة مؤتمرات، وقاعتين للجان الفرعية بسعة إجمالية تبلغ 700 ضيف، ومبنى استقبال بمركز إداري». تجدر الإشارة في نفس الإطار إلى أن «لونجا فيلاج» يتوفر أيضاً على مخيمين، منطقة تخييم من الفئة الأولى، توفر 240 مكاناً، ومنطقة تخييم من الفئة الثانية، توفر 450 مكاناً. للتذكير، ينتمي هذا المجمع إلى الشركة العامة العقارية، مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، بينما تم تكليف شركة Continental Bay Hotels & Resorts Management بالإدارة. وهكذا يأتي هذا المجمع الجديد ليعزز الطاقة الاستيعابية للوجهة. وهو مطلب يطالب به منظمو الرحلات السياحية بلا كلل. في الواقع، تشكل الطاقة الإيوائية عائقاً في ترويج وتسويق الوجهة. بالتأكيد، تظل طاقة المدينة محدودة، بل وفي تدهور. التأخير المسجل في بعض المشاريع السياحية، ونقص انخراط مهنيي القطاع في مشروع «رينوفوتيل»، بالإضافة إلى إغلاق العديد من المؤسسات الفندقية الأخرى خلال السنوات الأخيرة، تضع الوجهة أمام التحدي العاجل لتعزيز قدرتها على جذب وتلبية طلب منظمي الرحلات السياحية.

استمع
الحجم: