الصحراء المغربية في احتفال. يعود مهرجان "تارغالت"، الذي تجري دورته السادسة حالياً وحتى 25 يناير الجاري، في محاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، لتقديم فنون وثقافة وعادات الصحراء المغربية. بعد النجاح الذي تحقق خلال الدورات الخمس الماضية، يبرز "تارغالت" كواحد من أبرز التظاهرات الثقافية في الجنوب الشرقي المغربي. تضع جمعية زايلة، منظمة الحدث، في المقدمة موضوع "الخيم" (المساكن البدوية)، المكونات الرئيسية للثقافة البدوية. وبناءً على ذلك، سيقدم المهرجان نفسه في شكل معرض كبير للأدوات النفعية في الحياة اليومية بالصحراء. ستعرض ثلاث خيام كبيرة أعمال الفنانين والحرفيين من المغرب ومالي وموريتانيا.
بالإضافة إلى الورشات المتعلقة بغرس الأشجار، والحرف اليدوية المحلية، والبيئة، والسياحة المستدامة، ومكافحة التصحر، إلخ، يستضيف مهرجان تارغالت أيضاً هذا العام "الدورة الثانية للقافلة الثقافية من أجل السلام"، مدعومة بنجاح المشروع التجريبي للدورة السابقة. قررت المهرجانات الثلاثة المبادرة (مهرجان تارغالت بالمغرب، ومهرجان الصحراء بمالي، ومهرجان النيجر) توسيع شراكتها من خلال إنشاء شبكة عمل تسمى "شبكة القافلة الثقافية". تسمح هذه الشبكة بتنسيق أفضل لتعاونهم وضمان نجاح الدورة الثانية للقافلة الثقافية من أجل السلام 2015.
من جهة أخرى، ستتاح الفرصة للمهرجانين للتفكير في مواضيع للنقاش. هذا العام، اختار المنظمون موضوع "الثقافة كرافعة للتنمية والتقارب بين الشعوب". يجب القول إن المهرجان يطور، مع مرور الدورات، نشاطاً حقيقياً لتثمين وتعزيز المنطقة مع تداعيات ملموسة ومبتكرة على النشاط السياحي لصالح التنمية الاقتصادية والبشرية.
مهرجان 24 Jan 2015 2 دقائق قراءة
تارغالت، مهرجان ينظم في أعماق الصحراء

