للمرة الرابعة على التوالي، يرفرف اللواء الأزرق على المحطة السياحية الوليدية. فبفضل شاطئها ذي الرمال الذهبية الذي يمتد على طول 12 كلم على المحيط الأطلسي، حازت اللؤلؤة الزرقاء لدكالة على الجائزة ثلاث مرات من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة الدولية للتربية البيئية. كما حصلت على جائزة النظافة والسلامة عام 2009، ودرع المجهود الفردي عام 2013، ودرع الالتزام عام 2014، ودرع الشواطئ النظيفة. ووفقاً لبيانات إقليم سيدي بنور، تم اتخاذ العديد من التدابير، بالشراكة مع عدة متدخلين، لتقديم خدمات ذات جودة للمصطافين وتحسين الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
تقع الوليدية في منتصف الطريق بين الدار البيضاء والصويرة، وهي محطة سياحية فريدة من نوعها. إنها بحيرة تمتد على طول 12 كيلومتراً على ساحل المحيط الأطلسي. في الوليدية، تتواجه الأرض والمحيط وتختلطان منذ آلاف السنين، حيث شكلتا بحيرة بيضاوية تغلقها المنحدرات. ومع كل مد، تعبر الأمواج، التي تجعل راكبي الأمواج يحلمون، الممرين وتملأ البحيرة ثم تتراجع. تشكل آثارها التاريخية وكهوفها وصيادوها الذين يعششون في صخورها مشهداً فريداً في هذه الأعجوبة الطبيعية... كل لحظة فريدة في هذا المكان الفريد في العالم. يكتشف المرء هناك منحدرات ورؤوساً صخرية وشعاباً تضربها الرياح والأمواج باستمرار.

