بأثر بيئي قوي، سيساهم هذا المشروع في حماية صحة المواطنين، والحفاظ على البيئة والتنمية السوسيو-اقتصادية للمدينة، حيث يوفر للسكان إطاراً عيشياً مريحاً، ويضع حداً لمخاطر التلوث التي كانت تهدد شبكة الماء الصالح للشرب ومياه الاستحمام، وكذلك مشكلة الفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار. بتكلفة إجمالية قدرها 410 ملايين درهم، تمثل هذا المشروع المهم في بناء محطة للتطهير، دشنها جلالة الملك بهذه المناسبة، من نوع التطهير بالبحيرات المهواة بطاقة معالجة تصل إلى 20400 متر مكعب يومياً تلبي احتياجات سكان مدينة السعيدية ومحطتها السياحية. كما شمل وضع 96 كيلومتراً من القنوات لجمع المياه العادمة وسبعة كيلومترات لجمع مياه الأمطار، وتحويل المياه العادمة لمدينة السعيدية ومحطتها السياحية نحو محطة التطهير، وإنجاز خمس محطات للضخ و4500 ربط فردي. كما قامت شركة تهيئة المحطة السياحية للسعيدية بأشغال تأهيل شبكة التطهير السائل للمحطة حيث قامت بتجديد 13 كيلومتراً من القنوات. علاوة على ذلك، هناك أشغال تجديد 2.4 كيلومتر من المجمعات مبرمجة ومن المقرر أن تبدأ في سبتمبر المقبل. يعد هذا المشروع المهيكل ثمرة شراكة بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والبرنامج الوطني للتطهير السائل، وبلدية السعيدية، وشركة تهيئة المحطة السياحية للسعيدية، ويأتي ليؤكد الاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة، نصره الله، للقضايا البيئية وإرادته الدائمة للنهوض بظروف عيش المواطنين.
الأنشطة الملكية ليوم 24 يونيو 2013-*
-*
-*
-*
-* -*

