FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن ڭلميم

ڭلميم مدينة مغربية، تقع 170 كيلومتر جنوب مدينة أكادير في السفح الجنوبي...

الأخبار في ڭلميم

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 11 Jan 2013 3 دقائق قراءة

موارد مائية محدودة وطلب في تزايد

موارد مائية محدودة وطلب في تزايد

تمثل الفرشة المائية الجوفية المصدر الرئيسي لتزويد سكان إقليم كلميم بالماء الصالح للشرب. ومع ذلك، فإن عجزها بسبب الطلب المتزايد على استهلاك المياه لا يسمح لها بتلبية الاحتياجات المتنامية لهذه المادة الحيوية نتيجة النمو الديموغرافي المتسارع وتطور القطاع الفلاحي.

ورغم الإنجازات التي تحققت في الإقليم خلال العقدين الأخيرين بهدف تعبئة الموارد المائية، فإن ارتفاع الطلب على هذه المادة سيؤدي إلى زيادة استغلال المياه الجوفية للحوض المائي لكلميم الذي يفتقر إلى موارد المياه السطحية.

وتشير المندوبية الجهوية لوكالة الحوض المائي لسوس-ماسة-درعة بكلميم إلى أن الفرشة المائية لهذا الحوض تعرف، بسبب هذا الطلب المتزايد، مقترناً بندرة التساقطات المطرية، عجزاً سنوياً يصل إلى 3 ملايين متر مكعب، مما يسبب انخفاضاً سنوياً في مستوى المياه الجوفية قد يصل إلى متر واحد.

ووفقاً لمعطيات المندوبية، فإن الاحتياجات المستقبلية من الماء الصالح للشرب في كلميم، في أفق 2015، تقدر بـ 9 ملايين متر مكعب، مقابل موارد حالية تقدر بـ 6 ملايين متر مكعب.

بهدف الحفاظ على الفرشة المائية للأجيال الصاعدة في إطار التنمية المستدامة، اعتمدت وكالة الحوض المائي عدة تدابير تتعلق أساساً بإعداد مخطط توجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية (PRAIRE) لحوض كلميم في إطار تشاركي مع جميع الفاعلين في قطاع الماء، بهدف تدبير العرض من خلال اللجوء إلى المياه السطحية واقتصاد الماء وتثمينه وتعزيز مبدأ الحكامة الجيدة، عبر إعداد «عقد الفرشة المائية» الذي يشرك جميع المستعملين (الفلاحيين والمنزليين) في التدبير الأمثل لهذه المادة الحيوية.

كما وضعت الوكالة برنامجاً يمتد إلى غاية 2015 يتعلق بحفر الآبار في المناطق القروية والجبلية، وتشخيص سدود الإقليم، وإتمام المخطط التوجيهي لتجميع مياه الأمطار، وإنجاز دراسات حول التغذية الاصطناعية للفرشة المائية، وتحلية المياه المالحة والحماية من الفيضانات، بتكلفة 21.5 مليون درهم.

وفي إطار استكشاف موارد بديلة، قامت وكالة الحوض المائي بدراسة تتعلق بتحلية المياه المالحة وإنجاز مشروع تحليتها مع إمكانية ربطها بشبكة التزويد بمدينة كلميم، في انتظار بناء سدي «فاصك» و«أساكا» اللذين سيمكنان، حسب الوكالة، ليس فقط من تلبية احتياجات الماء الصالح للشرب خلال العقود الثلاثة القادمة، بل سيساهمان في تطوير الفلاحة في المنطقة وتغذية الفرشة المائية لحوض كلميم.

وحسب هذه الدراسة، التي أنجزتها وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، فإن حقينة سد «أساكا»، المخرج الوحيد لمياه فيضانات أودية صياد ونون وأم العشار، عند سفح جبال الأطلس الصغير، تقدر بحجم 65 مليون متر مكعب، بينما تبلغ حقينة سد «فاصك» 31 مليون متر مكعب.

ووفقاً لوثيقة حول تحيين المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية (PRAIRE) للحوض المائي لكلميم، فإن تدابير مواكبة أخرى مبرمجة، لا سيما تحلية مياه البحر في أفق إنجاز مشروع المحطة الشاطئية «الشاطئ الأبيض»، وإعادة استعمال المياه العادمة لسقي الأراضي الفلاحية والأحزمة الخضراء، وذلك تماشياً مع البرنامج الوطني للتطهير للمراكز الحضرية.

تهدف هذه المشاريع إلى ضمان التوازن بين الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب واحتياجات القطاع الفلاحي في إقليم كلميم، الذي سيصل عدد سكانه إلى حوالي 178 ألف نسمة في أفق 2015، حسب التوقعات الديموغرافية.

استمع
الحجم: