خلال مداخلته أمام أعضاء المجلس الإقليمي، كان المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل، عبد السلام العمراني، أكثر من صريح عندما تطرق، بالتفصيل، إلى البرنامج الوطني للطرق القروية، والإنجازات والآفاق لسنة 2012. العمليات الكبرى لفتح الطرق القروية تستجيب لاحتياجات أكثر من 70,000 نسمة وستسمح بفك العزلة عن المراكز القروية ودواوير إقليم تطوان.
مع فتح الطرق القروية، تساهم مديرية التجهيز والنقل بتطوان بشكل مباشر في نهضة وتنمية سوسيو-اقتصادية لمختلف شرائح سكان هذا الجزء من المملكة. بين 2005 و2012، يجب احتساب 21 رابطاً موزعة على 20 جماعة قروية بالإقليم، حيث عاش السكان تجارب سيئة في التنقل والتواصل قبل فتح هذه الطرق. وهكذا انتقل معدل تغطية السكان القرويين من 30% في 2005 إلى 73% في 2012. تعتبر الـ 205 كيلومترات من الطرق القروية قيمة مضافة لرفاهية السكان، مع العلم أن التركيبة المالية للغلاف المالي البالغ 882 مليون درهم تم إنجازها كالتالي: 85% من الميزانية منحتها الدولة و15% مولتها جهة طنجة-تطوان والجماعات القروية لإقليم تطوان.
لتفصيل هذا البرنامج المهم للطرق القروية أو الثانوية، يجب ذكر رابط بغغزة وبني يدر، بطول 18.4 كم، بمبلغ 21 مليون درهم، والوصول إلى دوار أمتل (الجماعة القروية لزينات) على طول 5.5 كم بمبلغ 13.7 مليون درهم... كلتا العمليتين تم إنجازهما بالفعل. فيما يخص العمليات قيد الإنجاز، يجب التذكير بالرابط بين بغغزة وسبيرادة (الجماعة القروية لعين لحصن) بـ 24.2 كم بمبلغ 67.4 مليون درهم. تقدر نسبة تقدم هذه العملية بـ 75% ومن المتوقع الانتهاء منها نهاية يناير المقبل. في الجماعة القروية لأولاد منصور، تسير الأشغال المتعلقة بالوصول إلى دوار إجدايدن وإحرامن على طول 2.7 كم بشكل جيد، بفضل غلاف مالي قدره 10.8 مليون درهم، بينما من المتوقع الانتهاء من هذا الوصول نهاية يناير المقبل.
تعتبر في مرحلة انتظار بدء الأشغال، تسعة روابط طرقية بطول 63 كم سيتم إنجازها بفضل غلاف مالي قدره 238 مليون درهم وستمس مجموعة من الروابط المهمة، والوصول وأشغال كبرى أخرى يأمل سكان هذه الجماعات رؤيتها محققة.
أخبار 29 Dec 2010 2 دقائق قراءة
إنجاز 300 كم من الطرق القروية

