يهدف اللقاء، المنظم تحت شعار «كرز عين اللوح: تأمين الإنتاج، شرط مسبق للتسويق الترابي المستدام»، إلى تعزيز زراعة الكرز، وتوفير فضاء للحوار والتبادل للمشاركين لمناقشة الإكراهات التي تعيق تطورها، وتثمين المؤهلات الثقافية والسياحية التي تزخر بها جماعة عين اللوح، وإبراز دور زراعة الكرز في تنمية إقليم إفران. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس جمعية «أناروز» لمنتجي الكرز، ميمون بوعاريت، أن اللقاء يروم أن يكون فضاء لتبادل الأفكار والتجارب بين المهنيين ومختلف الفاعلين المهتمين بتطوير زراعة الكرز في المنطقة، موضحاً أن الحدث يهدف إلى تشجيع الفلاحين على استبدال الزراعات ذات المردودية الضعيفة مثل الحبوب (القمح، الشعير) بزراعة الكرز. كما يهدف الحدث، الذي يتميز بتنظيم معرض للكرز يضم 20 رواقاً بمشاركة عارضين محليين، إلى الترويج لمنطقة عين اللوح، ولزراعة الكرز في إقليم إفران الذي ينتج 62% من الكرز على الصعيد الوطني. وخلال اليوم الأول، تم تنظيم ورشتين بقاعة المؤتمرات بعمالة إقليم إفران، بحضور عامل إقليم إفران، جلول صمصام. تمحورت الورشة الأولى حول إنتاج الكرز والتقلبات المناخية التي قد تؤثر على زراعة الكرز في الإقليم. وتمحورت الورشة الثانية حول القيمة المضافة التي تولدها المنتجات المحلية. وقرر المشاركون في الورشتين إنشاء لجنة محلية مكلفة بإعداد مخطط للتنمية الفلاحية القطاعية لزراعة الكرز لكي تشكل رافعة للتنمية المحلية. وبمناسبة هذه التظاهرة، قام المدير الجهوي للفلاحة لجهة مكناس-تافيلالت، كمال حيدان، مرفوقاً بالعديد من مسؤولي القطاع الفلاحي، بزيارة وحدة عصرية لتصنيع مربى الكرز تم إنشاؤها بمركز الأشغال التابع للمديرية الإقليمية للفلاحة بإفران. وإلى جانب تنظيم ورشات حول زراعة الكرز، يتضمن البرنامج العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، حسبما أفاد المنظمون. تغطي زراعة الكرز في المغرب مساحة تزيد عن 1700 هكتار. وتستحوذ جهة مكناس-تافيلالت على 51% من المساحة الوطنية. وتزرع أشجار الكرز فيها على 865 هكتاراً، موزعة بين جماعة عين اللوح (70%) والمواقع الأخرى.
أخبار 17 Jun 2013 2 دقائق قراءة
الكرز في خدمة التنمية المحلية
افتتحت يوم السبت في إقليم إفران الدورة الخامسة لمهرجان الكرز، الذي تنظمه على مدى يومين جمعية «أناروز» لمنتجي الكرز بشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة لجهة مكناس-تافيلالت.

