FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي مومن

سيدي مومن هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي-زناتة،...

الأخبار في سيدي مومن

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 18 Mar 2012 4 دقائق قراءة

في كواليس مركز «أم كلثوم»

يسهر هذا المركز الاجتماعي للقرب على رفاهية فئة محرومة، وهي فئة سكان أحياء سيدي مومن.

المدينة البيضاء ليست دائماً رحيمة بسكانها. ومواطنو حي سيدي مومن هم خير مثال على ذلك. ففي هذا الحي الفقير والصعب، يجد الشباب وغيرهم صعوبة في الخروج من دائرة الفقر والظروف الهشة.
في كواليس مركز «أم كلثوم»

إدراكاً منها لهذه المشكلة، قررت فاعلة خير تُدعى «أم كلثوم»، بمساعدة عائلة برادة، فتح مركز اجتماعي لمد يد العون لهذه الفئة المحرومة. وهي فئة يغادر شبابها مقاعد الدراسة مبكراً، ولا يملكون تكويناً يؤهلهم للحصول على وظيفة كريمة، كما أن نساءها لا يقرأن ولا يكتبن، ومراهقيها ضحايا للمخدرات أو الانحراف. وتوضح إحدى متطوعات المركز قائلة: «لقد فقد سكان هذا الحي ثقتهم بأنفسهم ويشعرون بأن المجتمع ينبذهم».



وتضيف المتحدثة ذاتها: «نحن نحاول منحهم الثقة في أنفسهم من خلال تزويدهم بنفس الوسائل التي يتمتع بها أي مواطن مغربي ليعيش بكرامة». وبالفعل، تم توفير الإمكانيات في هذا المركز لتمكينهم من استعادة مواطنتهم. فهناك فصلان دراسيان حيث يقوم أساتذة متطوعون بتعليم النساء القراءة والكتابة، كخطوة أولى نحو الاستقلالية والمساواة. كما تُقدم دروس في الميكانيكا أو غيرها من المهن التكوينية للشباب الباحثين عن حرفة للعيش بكرامة. وتوضع ورشات الخياطة وصناعة الحلي رهن إشارة الشابات لضمان دخل لهن.

بالإضافة إلى ذلك، يستفيد الشباب من دروس الدعم لإعادة الاندماج في المدرسة التي غادروها

بسبب نقص المتابعة والمواكبة. وإلى جانب هذه التكوينات التقليدية، تُضاف تكوينات ثقافية حيث يتم إيلاء أهمية للإبداع والموهبة.

وتشرح المتطوعة: «هناك قاعات يمكن للأطفال التعبير فيها من خلال السينما، والموسيقى، والرقص، أو حتى الرسم، لأننا ندرك أهمية الثقافة والتعبير الإبداعي لدى الطفل». وتتابع المتطوعة بتفاؤل، إيماناً منها بهؤلاء الأطفال: «أحد هؤلاء الأطفال سيصبح يوماً ما مغنياً كبيراً أو مصمم رقصات موهوباً».

تفاؤل لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يضع المركز نصب عينيه هدفين: إنشاء مركز لإعادة التأهيل من الإدمان للشباب، وخط هاتفي مجاني ليستطيع سكان الأحياء طرح كل الأسئلة التي تشغل بالهم.

وتوضح المتطوعة: «نحن ننتظر تمويلات من المحسنين لإنجاز هذه المشاريع التي نؤمن بها ونتمسك بها». لذا، تم إطلاق النداء لتمكين هذا «المركز الرائع»، كما وصفته مارتين أوبري، من تحقيق حلم جيل كامل يعاني من الصعوبات...

مركز «شمسِي» التابع للجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية هشة

فتح المركز أبوابه في سبتمبر 2007 داخل مجمع مؤسسة أم كلثوم، وهو مجهز بوحدة للتعليم الأولي. يتلقى كل طفل غير متمدرس وفي سن التمدرس المساعدة اللازمة للتسجيل في المدرسة، غالباً بعد تسجيله في الحالة المدنية. كما يتم توفير الأدوات المدرسية له، وتضمن فرق الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية هشة (AMESIP) متابعة دراسية واجتماعية له. يحتاج بعض الأطفال إلى (إعادة) تأهيل مدرسي قد يستغرق من سنة إلى 3 سنوات داخل أحد مراكز الاستقبال. وبعد ذلك، يجتازون اختبارات ويمكن لمعظمهم (إعادة) الاندماج في المدارس العمومية.

أما الأطفال الذين تم إدماجهم في التمدرس بعد سنة أو سنتين من التأهيل، فيأتون إلى المراكز لتناول الوجبات، وحضور دروس الدعم، وإنجاز واجباتهم المدرسية، وتعلم دروسهم، بمساعدة مربينا.

{سؤال إلى: السيدة فكرية برادة، مسؤولة المركز الاجتماعي «أم كلثوم»}

-* «نحن نساعد الفرد على تجاوز الصعاب»

-* ماذا تمثل لكم زيارة مارتين أوبري للمركز؟

-* رغبت السيدة أوبري في زيارة هذا المركز وتمكنت من معاينة العمل الذي يتم إنجازه في مجال مساعدة الطفولة والتكوين. إنه دعم واعتراف بالعمل الذي نقوم به. نحن نقود مشروعاً نموذجياً لمحاربة الفقر وتأهيل المواطن المغربي. وموقع مجمعنا ليس عشوائياً، فنحن في سيدي مومن الذي كان منطلقاً للمآسي المؤسفة لعام 2003. هؤلاء الناس يعيشون في يأس ولا يؤمنون بشيء، ونحن نريد إعادة الأمل إليهم. من خلال هذا المشروع النموذجي، نساعد الفرد على تجاوز الصعاب وإعادة تأهيله على المستويين الجسدي والعقلي. الوقاية هي أيضاً علاج من خلال منحه كل الوسائل لاستعادة مواطنته. ثم هناك كل الوسائل المهنية التي قد يحلم بها. نحن نطور شراكات مع مجموعات كبرى من أجل إتمام هذا المشروع الذي سيسمح باستنساخ هذه التجربة في المملكة، ولكن أيضاً على المستوى الدولي.

-* ما هو الهدف الذي تودون تحقيقه؟

-* حلمنا في نهاية المطاف هو مواطن مغربي كريم، مستقل، وفخور. بظهر مستقيم. عندما تضيء العيون، وتعود الشعلة للحياة، فهذا يعني أن هدفنا قد تحقق تقريباً.

-* ما هي الصعوبات التي تواجهونها يومياً؟

-* نحن بحاجة إلى الكثير من المكونين. نحن نوع من شركة متعددة الجنسيات في المجال الاجتماعي. نحن نكون في المهن التقليدية كما في المهن الثقافية، نعلم الناس الرقص، الغناء، وأن يصبحوا مخرجين يوماً ما. لدينا مسرح سيرى النور في غضون بضعة أشهر. نحن موجودون في كل مكان تقريباً، وربما يكون ذلك مخاطرة لأن الرغبة في فعل الكثير من الأشياء قد تضعفنا، لكننا نتقدم ببطء ولكن بثبات لنمنح أكبر قدر ممكن من الفرص لهؤلاء الناس الذين يعيشون في الهشاشة لتحقيق حلمهم.

استمع
الحجم: