FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي مومن

سيدي مومن هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي-زناتة،...

الأخبار في سيدي مومن

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 27 Oct 2014 3 دقائق قراءة

النجوم تتلألأ الآن في سماء سيدي مومن

النجوم تتلألأ الآن في سماء سيدي مومن

فتحت العديد من المراكز الاجتماعية أبوابها في حي سيدي مومن لمواكبة الشباب ومساعدتهم على المضي قدماً. لكن عددها لا يزال غير كافٍ مقارنة بعدد سكان هذه المقاطعة. حالياً، لا يوجد سوى مركزين لـ 300 ألف نسمة، خاصة وأن هاتين البنيتين تمتلكان إمكانيات محدودة للغاية. وبالمثل، فإن عرضهما في الفضاءات الثقافية لا يسمح لشباب الحي بتفريغ كل طاقتهم. وهكذا، وفي إطار الحرص على إعادة ربط سيدي مومن بباقي تراب الدار البيضاء، يُعتبر إنشاء المركز الثقافي «نجوم سيدي مومن» خطوة إضافية نحو مدينة موحدة.

تم الافتتاح الأسبوع الماضي بحضور نبيل عيوش وماحي بينبين، مؤسسي مؤسسة علي زاوا. صُمم المركز الثقافي ليجمع كل المواهب الشابة الطموحة في سيدي مومن، لمنحهم فرصة الأداء في إطار مهني. في الواقع، هذا المركز الثقافي هو «مكان للتعريف والتكوين في مهن الفنون والمسرح. حيث تُقدم دروس في الموسيقى، والمسرح، والرقص، والفنون التشكيلية والبصرية، بالإضافة إلى دروس في اللغات الأجنبية، خاصة الفرنسية والإنجليزية، بشراكة مع المعهد الفرنسي بالدار البيضاء ودار أمريكا»، حسب بلاغ لمؤسسة علي زاوا. سيتم توفير العديد من الوسائل لتمكين هذا المركز من مساعدة المواهب الشابة في سيدي مومن على الازدهار. إذ تم تجهيز العديد من فضاءات التكوين والاكتشاف، كما وُضع فضاء للتعلم والاكتشاف والإبداع رهن إشارة هؤلاء الشباب.

وهكذا، فإن المركز الثقافي «نجوم سيدي مومن» مفتوح أمام جميع شباب الحي (من الصغار إلى ما قبل البالغين) الراغبين في الاستفادة من دروس في مختلف التخصصات الفنية. وإلى جانب كونه مكاناً للتعريف والتكوين في مهن الفنون والمسرح، سيكون هذا المركز مفتوحاً أيضاً أمام جمعيات الأحياء لتمكينها من القيام بعملها بطريقة أكثر فعالية ومثالية، ونسج روابط صداقة بين جميع الفاعلين الجمعويين في الحي ومؤسسة علي زاوا.

كما أنه، ومن منظور الانفتاح وفك العزلة عن حي سيدي مومن وربطه بباقي المدينة، يضيف المصدر نفسه، سيستقبل المركز الثقافي الجديد بانتظام فنانين وفرقاً وشركات مغربية ودولية لتقديم عروض وتمثيليات وعروض سينمائية مفتوحة لسكان الحي والبيضاويين بشكل عام، من خلال برنامج وضعته مؤسسة علي زاوا بدعم من شركائها الثقافيين.

م. م. صحفي متدربهدف «المصالحة»

أثار سيدي مومن الكثير من الجدل منذ اعتداءات 16 مايو 2003. ومنذ ذلك الحين، «توارى» الحي قليلاً عن الخريطة الجغرافية للدار البيضاء. وأمام هذه الحقيقة المحزنة، أُنشئت مؤسسة علي زاوا للسماح بمصالحة بين سيدي مومن وباقي المدينة. في الواقع، تأسست المؤسسة في فبراير 2009 انطلاقاً من ملاحظة: الحاجة إلى إعادة الربط بين سكان حي سيدي مومن وباقي مدينة الدار البيضاء. وإيماناً منهم بأن هذا الربط سيمر عبر رابط ثقافي وفني، كان لدى مؤسسي الجمعية طموح لإطلاق مشروع حقيقي يتجذر في سيدي مومن ويسمح لشباب الحي بالاستفادة من فضاء للتعبير من جهة، ودعوة البيضاويين للمصالحة مع هذا الجزء من مدينتهم من جهة أخرى.

استمع
الحجم: