FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن اليوسفية

اليوسفية هي مدينة مغربية، وعاصمة إقليم اليوسفية، ضمن جهة دكالة-عبدة....

الأخبار في اليوسفية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 26 Apr 2012 2 دقائق قراءة

النسخة الثالثة للعمل الاجتماعي والمواطن والطبي للطلبة باليوسفية: تعزيز البقاء المدرسي في الوسط القروي

النسخة الثالثة للعمل الاجتماعي والمواطن والطبي للطلبة باليوسفية: تعزيز البقاء المدرسي في الوسط القروي

هناك مبادرات تستحق أن نتوقف عندها. فريق «إيناكتوس» (جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء) وجمعية «كلمات» (مدرسة المناجم بباريس)، أطلقا قبل ثلاث سنوات عملاً مواطناً واجتماعياً ضد الهدر المدرسي في قرية زاوية سيدي بوطيب. وقد عادوا للتو من آخر نسخة لهم التي جرت من 18 إلى 22 أبريل.

الهدر المدرسي؟ داء ينخر المغرب. الكثير من الأطفال يتركون المدرسة بعد الابتدائي. السبب في الغالب: المسافة. ما بين 15 و20 كم تفصل القرية عن أقرب إعدادية في اليوسفية. لذا، هذه السنة، تعبأ الطلبة لكي تتمكن حافلة من القيام بالنقل المدرسي والسماح بمتابعة الدراسة. «تمت مباشرة مفاوضات مع مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط للتكفل براتب السائق ومصاريف المركبة. نحن متفائلون جداً»، يعلن محمد بركاوي، رئيس «GreenTIC» الذي يشرف على العمل. في الطريق الصحيح، من المفترض أن يتم تسليم الحافلة عند الدخول المدرسي المقبل.

مستجد آخر، الرغبة في «استثمار» هذه المبادرة لكي تستفيد منها مناطق أخرى. الاستمرارية. النسخ الأولى تشكل أساس الثالثة. القرية التي يأتي إليها الطلبة، ويعودون إليها، هي دائماً نفسها. رابط قوي نُسج هناك. في البداية، قاموا بترميم مدرسة سبيعات: إعادة الطلاء، إصلاح تسربات المياه وسد الشقوق. بعد تحسينات بسيطة، كان معدل الغياب قد تراجع بالفعل. لكن العمل لا يتوقف عند هذا الحد. لإقناع الأطفال بالبقاء على مقاعد الدراسة، تُقترح عليهم أنشطة متعددة: رياضة، إيقاظ فني، علوم. «نشرح لهم لماذا الضوء، ذو اللون الواحد بالعين المجردة، يصبح قوس قزح عبر الماء»، تشرح لبنى، متطوعة منذ الساعة الأولى وطالبة دكتوراه في البيولوجيا. تحسيس الآباء أمر حيوي: «يجب المرور عبر الحوار، وشرح أن البقاء في المدرسة سيكون مفيداً. في بعض العائلات، يطرح مشكلة أن تنتقل الفتيات خارج القرية إلى اليوسفية»، تضيف لبنى.

ولأن الخير لا يأتي وحده، يجب العمل على عدة جبهات. «تم وضع قافلة طبية في 2009 وتسمح لـ 1500 نسمة من سبيعات والمناطق المجاورة باستشارة طبيب. البعض لم يسبق لهم الوصول إلى العلاجات. بالنسبة للحالات الأكثر تعقيداً، يتم أخذ مواعيد ليكون هناك تتبع طبي في هياكل مجهزة»، يتقدم السيد بركاوي.

«كلمات» و«إيناكتوس» عازمتان على إثمار هذه المغامرة الإنسانية. لإعداد برنامجهما، قامت الجمعيتان بالتنقيب مسبقاً: «لقد أنجزوا دراسة في سبيعات وأعدوا استمارة لجرد احتياجات السكان»، يؤكد السيد بركاوي. في ضوء الشراكات الأخيرة التي بادرت بها مجموعات كبرى، والتي تبلغ أرقام معاملاتها عدة مليارات من الدراهم، يمكن القول إن هذا العمل المواطن لا يجب أن يخجل. بل على العكس تماماً.

استمع
الحجم: