٢ مدن • ٨ جماعات قروية
منها 24 511 أسرة في الوسط الحضري و 30 544 في الوسط القروي.
يقع إقليم اليوسفية ضمن النطاق الترابي لجهة مراكش-آسفي، ويعد أحد الأقاليم التي تلعب دوراً حيوياً في التنمية الجهوية. يتميز الإقليم بتركيبة إدارية تتكون من 9 جماعات ترابية، منها 8 جماعات قروية، مما يمنحه طابعاً يمزج بين التوسع العمراني والامتداد الريفي. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 246,148 نسمة، مما يعكس حيوية ديموغرافية تعزز من مكانة المنطقة كمركز استقطاب محلي.
يتمتع إقليم اليوسفية بتضاريس متنوعة تضفي عليه طابعاً جغرافياً فريداً داخل جهة مراكش-آسفي. تتنوع المناظر الطبيعية بين السهول الفسيحة والمناطق التي تتأثر بالمناخ شبه الجاف، مما يؤثر بشكل مباشر على الغطاء النباتي والنشاط الزراعي في المنطقة. هذا التنوع الجغرافي يساهم في تشكيل هوية بصرية مميزة للإقليم، حيث تتداخل الأراضي الزراعية مع التكوينات الطبيعية التي تميز وسط المغرب.
يختزن إقليم اليوسفية موروثاً ثقافياً غنياً يعكس تقاليد وعادات سكان المنطقة. تتجلى الهوية الثقافية في الممارسات اليومية، وفنون الطبخ المحلي، والتقاليد الاجتماعية التي توارثتها الأجيال. يساهم التنوع في الجماعات القروية الثمانية في الحفاظ على أنماط عيش تقليدية تعزز من جاذبية الإقليم كوجهة تعكس أصالة المغرب العميق.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم اليوسفية على التفاعل بين التجمعات السكانية في الجماعات التسع المكونة له. يبرز دور الجماعات القروية في تشكيل النسيج الاجتماعي والاقتصادي، حيث تشكل الأنشطة المرتبطة بالأرض والزراعة ركيزة أساسية لمعيشة السكان. يعكس التوزيع السكاني توازناً بين المناطق التي تشهد نمواً حضرياً والمناطق القروية التي تحافظ على طابعها التقليدي.
يعد إقليم اليوسفية وجهة تستحق الاستكشاف للباحثين عن تجربة مغربية أصيلة بعيداً عن المسارات السياحية التقليدية. بفضل موقعه ضمن جهة مراكش-آسفي، يسهل الوصول إلى الإقليم عبر شبكة الطرق الوطنية والجهوية. يُنصح الزوار بالاطلاع على الخريطة الإدارية للإقليم التي تضم 9 جماعات، حيث توفر كل جماعة زاوية مختلفة لاكتشاف طبيعة المنطقة وكرم ضيافة أهلها.