إلى جانب الجانب الاجتماعي والتعليمي، لم يكن الجانب الصحي بمنأى عن المشاكل التي «طفت» على اجتماع المجلس الإقليمي. فلطالما كان تجهيز مستشفى الحسن الأول بتيزنيت بجهاز سكانير طبي، نظراً لتكلفته المالية الباهظة التي تجعل اقتناءه خارج نطاق الوزارة الوصية، أمنية بعيدة المنال للمسؤولين المحليين. وقد باءت بالفشل كل المحاولات السابقة لجمع المبلغ المطلوب! ومن الآن فصاعداً، لن يضطر المرضى إلى نقلهم إلى مستشفى أكادير للاستفادة من خدمات هذا الجهاز؛ وهو ما سيكون له بالتأكيد ميزة تخفيف الضغط عن هذا المرفق الخاضع لطلب كبير. ومن المفترض أن يغطي الجهاز كافة الأقاليم الجنوبية للمملكة من حيث الاحتياجات في مجال التصوير بالأشعة السينية التي ينتجها هذا الجهاز المهم للفحوصات الطبية. في الواقع، عبر المجلس الإقليمي عن موافقته على الشراكة مع وزارة الصحة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة سوس-ماسة-درعة، والمجلس البلدي لتيزنيت، وأحد المحسنين المحليين، وذلك من أجل شراء جهاز سكانير طبي وتهيئة المحل لهذا المرفق الجديد داخل مستشفى تيزنيت. وينص الاتفاق على تعبئة غلاف مالي قدره 6.000.000 درهم ضروري لإنجاز هذا المشروع.
أخبار 15 Mar 2012 1 دقائق قراءة
جهاز سكانير طبي قريباً

