هذا على الأقل ما يظهر منذ فترة في أجندة إقليم سيدي سليمان، وبالأخص في أجندة عامله الحسين أمزال. فقد تم إنجاز عدة عمليات في هذا الاتجاه خلال الاحتفال بالذكرى الـ 42 ليوم الأرض. حيث تم تنفيذ حملات للنظافة والصيانة وتهيئة المساحات الخضراء بجهد كبير بفضل تعبئة يد عاملة محتملة تتكون من 100 عامل، و10 بستانيين، و5 تقنيين متخصصين. تم تقليم الأشجار، وإزالة الأعشاب الضارة من بعض المساحات الخضراء وتنظيفها. كما تم القيام بأعمال التبييض والطلاء وصبغ الواجهات، بالتوازي مع حملات غرس الأشجار والزهور (الجيرانيوم) والعديد من النباتات الأخرى، من مختلف الأنواع، في مختلف أحياء وشوارع المدينتين. ولم تتأخر النتائج. فقد استعادت سيدي سليمان وسيدي يحيى ألوانهما على الفور. وأعادت عمليات النظافة والتجميل الحياة لبعض الأحياء التي كانت مهجورة منذ فترة طويلة. وذلك بفضل الجهود المشتركة لجميع المتدخلين، وبعض الجمعيات، وعدد كبير من المواطنين. إن حماية البيئة والمساحات الخضراء في هذا الإقليم الفتي، الذي يعتبر من بين الأنظف والأكثر اخضراراً في البلاد، أمر حاسم. وصرح الحسين أمزال قائلاً: «يجب أن تشجعنا هذه الحملة على مواصلة جهودنا حتى يتمكن كل مواطن من العيش في بيئة سليمة وصحية».
أخبار 03 Jun 2012 1 دقائق قراءة
حملة نظافة في المدينة

