٢ مدن • ٨ جماعات قروية
منها 32 864 أسرة في الوسط الحضري و 43 718 في الوسط القروي.
يقع إقليم سيدي سليمان ضمن النفوذ الترابي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، ويشكل جزءاً حيوياً من المنظومة الاقتصادية والاجتماعية في شمال غرب المملكة المغربية. يتميز الإقليم بكونه منطقة ذات طابع فلاحي بامتياز، حيث يستفيد من مؤهلات طبيعية ومناخية تساهم في تعزيز مكانته كقطب فلاحي هام في الجهة.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 351,199 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعتمد بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالأرض والزراعة. يتكون الإقليم إدارياً من 9 جماعات ترابية، منها 8 جماعات قروية، بالإضافة إلى مدينتين تشكلان مراكز حضرية للنشاط الاقتصادي والخدماتي.
يتميز إقليم سيدي سليمان بتضاريسه المنبسطة والخصبة التي تندرج ضمن سهول الغرب المعروفة بغناها المائي وتربتها الصالحة للزراعة. هذا الامتداد الجغرافي يمنح الإقليم ميزة تنافسية في الإنتاج الزراعي، حيث تساهم الجماعات القروية الثمانية في تشكيل نسيج ترابي متنوع يعتمد على استغلال الموارد الطبيعية المتاحة.
يعد الموقع الاستراتيجي للإقليم عاملاً مساعداً في ربطه بمراكز القرار الاقتصادي في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مما يسهل حركة السلع والخدمات ويعزز من فرص التنمية المحلية.
تتمحور الحياة اليومية في إقليم سيدي سليمان حول الأنشطة الفلاحية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي. يعكس التوزيع الديموغرافي للإقليم، الذي يضم أغلبية قروية، نمط عيش مرتبط بالأرض والمواسم الزراعية. تسعى الجماعات الترابية المكونة للإقليم إلى تحسين البنيات التحتية وتطوير الخدمات الأساسية لتلبية احتياجات الساكنة المتزايدة.
تعتبر المدن التابعة للإقليم مراكز جذب للخدمات والتجارة، حيث تتركز فيها الأسواق الأسبوعية والمرافق الإدارية التي تخدم سكان الجماعات القروية المحيطة، مما يخلق تكاملاً اقتصادياً بين المجالين الحضري والقروي.
يعد إقليم سيدي سليمان منطقة ذات أهمية متزايدة ضمن جهة الرباط-سلا-القنيطرة. بالنسبة للزوار أو المهتمين بالاستثمار أو البحث، يمكن الوصول إلى الإقليم عبر شبكة الطرق الوطنية التي تربط بين مدن الجهة. يوصى دائماً بالاطلاع على التحديثات الإدارية المحلية الصادرة عن عمالة الإقليم للحصول على أدق المعلومات حول المشاريع التنموية والخدمات العمومية المتاحة.
يستفيد الإقليم من موقعه القريب من المحاور الطرقية الرئيسية، مما يجعله نقطة عبور هامة ومجالاً ترابياً يمتلك مقومات نمو مستدام بفضل موارده البشرية والطبيعية.