اجتمع المجلس الإقليمي لسيدي قاسم مؤخراً في دورة عادية تحت رئاسة عبد الرحمان حرفي وبحضور أعضاء المجلس. وقد أكد هذا الأخير التزام المجلس بالعمل من أجل تعميم الأشغال المنجزة في المدينة وتوسيعها لتشمل مختلف الجماعات الحضرية والقروية للإقليم. ثم ذكر بالمواضيع المدرجة في جدول الأعمال: قطاع الطرق في الإقليم، وقطاع الصحة، ودراسة مشروع اتفاقية شراكة تتعلق بأشغال تهيئة المسالك في الجماعة القروية النويرات دائرة مشرع بلقصيري، وتلك المتعلقة بتزويد دواوير الجماعة القروية النويرات بالماء الصالح للشرب.
تم التأكيد على أن الإنجازات في مجال الطرق في إقليم سيدي قاسم، خلال السنوات الخمس الأخيرة، همت معالجة 440 كم من الطرق باستثمار إجمالي قدره 385 مليون درهم. تتوزع هذه الإنجازات بين صيانة 170 كم من الطرق، وإصلاح وبناء ثماني منشآت فنية، وإصلاح أضرار الفيضانات على طول 172 كم، بالإضافة إلى إنجاز 100 كم من الطرق القروية في إطار برنامج PNRR 2. توجد مشاريع أخرى قيد الإنجاز، خاصة ورش تهيئة خمس طرق تابعة لبرنامج PNRR 2 على طول 36 كم، بالإضافة إلى أشغال معالجة انزلاقات التربة على الشبكة الطرقية للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بسيدي قاسم. علاوة على ذلك، من المتوقع بحلول نهاية السنة انطلاق الأشغال في عمليات أخرى من برنامج PNRR 2. ختم السيد حرفي بالقول إنه تبقى 8 عمليات، يبلغ طولها الإجمالي 113.5 كم، يجب إنجازها في إطار هذا البرنامج للوصول إلى معدل ولوجية بنسبة 76%، بدلاً من 59% المسجلة في بداية البرنامج عام 2005. أما فيما يتعلق بالجانب الصحي، فقد تم تنظيم حملة إقليمية للتحسيس في الإقليم من 18 مايو إلى 3 يونيو، تحت شعار «تحرك ضد السرطان»، في المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية لزيادة الوعي بالرابط الموجود بين نمط الحياة والسرطان. وبالمثل، لتسهيل الحصول على بطاقة نظام المساعدة الطبية (RAMED) التي تعطي الحق في العلاج، تم اتخاذ تدابير عديدة على مستوى مختلف دوائر سيدي قاسم التي تم تزويدها بالموارد البشرية لإنجاح هذه العملية. تم فتح شباك مخصص لاستقبال الأشخاص الراغبين في الاستفادة من هذه البطاقة وتم اتخاذ ترتيبات لتسهيل الإجراءات والسماح لجميع الأشخاص الذين يستوفون شروط RAMED بالاستفادة من هذا النظام. في مواجهة الطلب المتزايد على العلاج، خاصة بعد إطلاق RAMED، يتبين أن سيدي قاسم، رغم مؤهلاتها المتعددة، لا تتوفر سوى على بنية استشفائية واحدة، بطاقة استيعابية تبلغ 210 أسرة. تم القيام بتهيئة على مستوى المستشفى الإقليمي وتم تعزيز الموارد البشرية والمادية لاستقبال المرضى في ظروف جيدة.
على هامش إطلاق RAMED، تمت تعبئة جميع المصالح للسماح للمستفيدين بالحق في الخدمات والعلاجات المتاحة.
أرقام في مجال الصحة
يضم المركز الاستشفائي الإقليمي (CHP) ثلاث وحدات مركزية ووحدتين للولادة. وفيما يتعلق بقاعات الأشعة والتصوير، يضم المركز طاولة قياسية، وطاولة للجهاز الهضمي، وجهازين متنقلين وجهازين للفحص بالصدى، ومختبر للتحليلات الطبية و16 جهازاً لتصفية الدم لعدد 16 مولداً. يتوفر المركز الاستشفائي الإقليمي على 210 أسرة، منها 74 للطب العام، أي 35.24%، وللتخصصات الجراحية 80، أي 38%، ولطب الأطفال والخدج 24، أي 11.42% و32 لأمراض النساء والتوليد، أي 12.24%.
الولادات المتوقعة في النسيج الحضري هي 2916 وفي القروي 7866. وفيما يتعلق بالنساء في سن الإنجاب، يبلغ عددهن 46737 في الوسط الحضري و89430 في الوسط القروي.

