تعد مدينة سيدي بنور معقل الصراعات الانتخابية ومشهورة منذ سنوات بمدينة “ولد زروال” التي انطلقت منها المسيرة الفريدة ضد حكومة بن كيران، واليوم هذه المدينة الدكالية الشهيرة والمعروفة بأكبر سوق في المغرب للمواشي والأبقار، تعيش صراعات داخلية انعكست على الواقع الحالي.
لا شيء تغير في سيدي بنور رغم الوعود الانتخابية والبرامج، بحيث لا يرفع سوى شعار المصالح والشبكات المحمية من المراقبة المحاسبة، رغم شعارات الديمقراطية والحكامة التي يطلقها المنتخبون والسلطات الاقليمية، إلا أن الواقع يبرز تبادل الأدوار بين المنتخبين كل خمس سنوات وإعطاء الوعود الفارغة للسكان، والدوران في نفس الحلقة.
وترى فعاليات محلية، أن تعثر سيدي بنور ليس فقط بسبب المجلس الجماعي أو المجلس الإقليمي، بل هناك مسؤولية يتحملها حتى عامل الإقليم الذي لم تحظ المدينة في عهده بتنمية حقيقية، في ظل منطق التسيير القديم الذي تعرفه مختلف المجالس المنتخبة، في غياب ضغط أو رقابة من سلطة الوصاية لوضع برامج تسمو بوضعية الإقليم.
في مدينة سيدي بنور لا…
أخبار
20 May 2025
2 دقائق قراءة
سيدي بنور تتحول إلى مدينة المصالح الخاصة أمام أعين عامل الإقليم - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - سيدي بنور تتحول إلى مدينة المصالح الخاصة أمام أعين عامل الإقليم
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
