لضمان تزويد جماعات إقليم سيدي بنور بالماء الصالح للشرب، قام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بتعزيز بنياته التحتية لضمان استدامة التزويد بالماء الصالح للشرب.
إدارة أفضل للمياه مرتبطة بتزويد مدروس جيداً، هذا ما طورته الهيئة في نهجها لتزويد السكان. يندرج وضع محطات التزويد والتعزيز بالماء الصالح للشرب للجماعات والمناطق المجاورة في إطار منظور تعميم الخدمات.
سيسمح ذلك برفع معدل الوصول إلى الماء الصالح للشرب إلى 70% في إقليم سيدي بنور. وهو ما يعادل المعدل الوطني. يتعلق هذا المشروع بجر المياه من أم الربيع. تطلب ميزانية قدرها 352,000 درهم. بالتوازي مع هذا المشروع الرئيسي، سيشمل تعميم الوصول إلى الماء الصالح للشرب إحدى عشرة جماعة قروية تابعة لإقليم سيدي بنور. سيتم تقطير المياه الخام عبر محطة المعالجة لتصبح صالحة للشرب. سيتم توزيعها بعد ذلك على 132 كم من الأنابيب التي تزودها أساساً خزانات ومحطات ضخ. المبلغ المفرج عنه لإنجاز هذا المشروع هو في حدود مليون درهم.
المياه السطحية لحقينة سد المسيرة ذات جودة جيدة. يتم جعل المياه صالحة للشرب في ثلاث مراحل: التوضيح، والتنقية، والتطهير. يتم نقل مياه خام غير معالجة من هذا السد عبر قنوات جر على مسافة حوالي خمسين كيلومتراً.
بمجرد وصولها إلى محطة المعالجة، يتم تخزينها في أحواض ليتم معالجتها وتحليلها بواسطة أجهزة إزالة الأتربة لترسيب المواد الصلبة من الطين. يتم توضيحها بعد ذلك بواسطة مرشحات ليتم تطهيرها قبل وصولها إلى المستهلك. التطهير النهائي هو إجراء احترازي إضافي، يضمن مياهاً صالحة للشرب دون مخاطر. هذه التقنية بأجهزة إزالة الأتربة خاصة بهذه المحطة على مستوى دكالة.
ترأس جلسة العمل لتقديم محطات التزويد المصطفى الضريس، عامل الإقليم، بحضور المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، جمال رئيسي، والكاتب العام للإقليم، والباشوات، ورؤساء الدوائر، ونواب الإقليم ورؤساء جماعات الإقليم.
-* الوصول إلى الماء الصالح للشرب بالأرقام:
-* يبلغ مجموع السكان المستفيدين من هذا التعزيز 368,000 نسمة.
-* يصل معدل الوصول إلى الماء الصالح للشرب إلى 96%.
-* إجمالاً، سيستفيد من هذا المشروع 65 دواراً و
-* 98,000 أسرة على مستوى
-* الإقليم.

