تكريس لشاطئ السعيدية. وللمرة السادسة، يحصل على علامة اللواء الأزرق ويجهز ببنيات تحتية جديدة وبرنامج غني بالأنشطة.
حصل الشاطئ البلدي للسعيدية على علامة «اللواء الأزرق» للمرة السادسة. وهو تكريس للجهود التي بذلتها المدينة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومجموعة هولماركوم.
في الواقع، تلتزم هذه الأخيرة منذ عام 1999 بجعل شاطئ السعيدية يستجيب للمعايير الدولية من حيث النظافة، والسلامة، والبنيات التحتية، والأنشطة، كما تذكر في بلاغ لها. هذا العام، بالإضافة إلى التكفل بخدمات تنظيف الشاطئ والكورنيش، عززت المجموعة تجهيزات هذا الأخير.
وقد تم تجهيز الشاطئ بمركز وأبراج مراقبة لفرق الوقاية المدنية، ومستوصف مجهز، وممرات للولوج، ومرافق صحية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما يتوفر الشاطئ على نظام عرض كامل لإخبار وتحسيس المصطافين. ومن جهة أخرى، أطلقت المجموعة هذا العام مفهوماً فريداً من نوعه، «شاطئ بدون أطفال مفقودين». ويتعلق الأمر بتوزيع أساور SOS على الأطفال عند مدخل الشاطئ يمكن كتابة رقم هاتف أحد الوالدين عليها.
كما أنشأت المجموعة قرية للأنشطة والتحسيس يؤطرها فريق من المنشطين المتخصصين. وتتمحور أنشطة هذه القرية حول ورشات تربوية وفنية، وفضاء رياضي، وفضاء ألعاب للأطفال، وإذاعة الشاطئ. وللتذكير، فقد مُنحت علامة اللواء الأزرق الدولية من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة (FEE)، لـ 23 شاطئاً من أصل 80 مسجلة هذا العام في برنامجها الوطني «شواطئ نظيفة».
تم إنشاء هذه العلامة من قبل المكتب الفرنسي للمؤسسة الدولية للتربية على البيئة في أوروبا عام 1985، وتديرها في العالم مؤسسة FEE، وهي شبكة من المنظمات غير الحكومية في 68 دولة تهدف إلى تعزيز وتنفيذ برامج التحسيس والتربية على البيئة. واليوم، يتواجد اللواء الأزرق في 49 دولة في جميع القارات، وأصبح مرجعاً عالمياً في مجالات السياحة، والبيئة، والتنمية المستدامة، يؤكد المصدر نفسه.
يتم منح العلامة لشاطئ ما على أساس احترام أربع عائلات من المعايير، وهي جودة مياه الاستحمام، والإخبار، والتحسيس، والتربية على البيئة، والنظافة والسلامة، والتهيئة والتدبير. ويتم مراقبة هذه المعايير طوال الموسم من قبل لجنة وطنية تديرها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

