مدينة يجب أن تغير اسمها. هذه هي أمنية أربع جمعيات تنشط في منطقة رباط الخير، التابعة لإقليم صفرو. وتجري حالياً عريضة لجمع توقيعات السكان. في الواقع، يريد المبادرون بهذه العريضة قبل كل شيء أن تستعيد المدينة الصغيرة الواقعة في مقدمة الريف اسمها القديم الذي تغير في بداية السبعينيات دون تشاور مع السكان. "... اسم أهرمومو حاضر أكثر من أي وقت مضى في الذاكرة واللغة اليومية، ولا يُستخدم الاسم المفروض إلا للأغراض الإدارية"، يؤكد بلاغ أصدرته أربع جمعيات، وهي: جمعية بويبلان للثقافة والتنمية، وجمعية إيديل للبيئة والتنمية، وجمعية مجلس دار الشباب، والجمعية الرياضية بويبلان.
لطالما تساءل سكان المنطقة عن "الجريمة التي ارتكبوها" ليتم تجريد قريتهم من اسمها الموروث عن الأجداد، والذي يعتبرونه جزءاً لا يتجزأ من هويتهم الثقافية العربية والأمازيغية، وعن اللعنة التي أصابتهم ليستحقوا "مثل هذه العقوبة".
لم يكن سكان أهرمومو متورطين لا من قريب ولا من بعيد في أحداث يوليو 1971. هذه حقيقة. إن إغلاق المدرسة العسكرية مباشرة بعد أحداث 10 يوليو رمى بعدد كبير من صغار التجار والعمال المياومين إلى الشارع. إنه جحيم اقتصادي دخلت فيه المنطقة منذ ذلك التاريخ.
في الواقع، من "رباط الخير"، يوضح البلاغ، "لم يرَ السكان سوى البؤس والتهميش. فأي مشروع تنموي يخص هذه المنطقة، إن وُجد، مصيره النسيان في أدراج الوزارات المعنية". لذا، يظل المطلب الرئيسي هو "رفع جميع التدابير التمييزية الجهوية أو المركزية المتعلقة بالتوزيع العادل والمنصف لمشاريع التنمية السوسيو-اقتصادية المتعلقة بهذا الجزء من المغرب".
أخبار 25 Jun 2012 2 دقائق قراءة
المنظمات غير الحكومية تتحرك: أهرمومو تطالب باستعادة اسمها القديم

