FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الرباط

الرباط هي عاصمة المغرب وثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد الدار...

الأخبار في الرباط

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 07 May 2012 3 دقائق قراءة

عملية تحسيس بعد حادث خطير للترامواي

وقع حادث مميت للترامواي يوم الجمعة الماضي في الرباط. ويُعتقد أن الضحية حاولت عبور المسار عبر تجاوز الوصلة بين العربتين.
عملية تحسيس بعد حادث خطير للترامواي

يبدو أن التعايش مع الترامواي لا يزال صعباً. فبعد أكثر من عام على وضع وسيلة النقل هذه في الخدمة، لا تزال الحوادث في تزايد. آخرها وقع يوم الجمعة الماضي، في قلب العاصمة، وتحديداً في محطة «محطة الرباط المدينة». فقد دهس ترام امرأة في الخمسينيات من عمرها. وفي حالة من الرعب والصدمة بسبب هذا الحادث المروع، صرح شهود عيان كانوا في المكان، غالبيتهم من الطلاب، لـ «Le Matin» أن «الضحية دهسها الترام بينما كانت تحاول العبور إلى الجانب الآخر عبر تجاوز الوصلة بين العربتين. وفي تلك اللحظة انطلق الترام، مما أدى إلى مقتلها على الفور».

«أرادت الفقيدة ربح دقيقة، لكنها خسرت حياتها كلها»، صرحت طالبة شابة، بدت في غاية الصدمة. شاب آخر، لم يصدق عينيه، وصف المشهد الذي شهده بـ «لقطة من فيلم هوليوودي». امرأتان أخريان، تم استجوابهما أيضاً من قبل «Le Matin»، شككتا في سلوك الضحية. صحيح أنهما تعاطفتا مع الفقيدة، لكنهما أشارتا بأصابع الاتهام إلى «سلوكها غير المسؤول». وقالتا: «يجب أن نكون يقظين مع الترام».

بعد بضع ساعات، أعرب مسؤولو شركة ترامواي الرباط-سلا عن أسفهم لهذا الحادث المأساوي. وصرحوا، عبر بيان، أن «الضحية، التي كانت تحاول عبور مسار الترامواي بالمرور بين العنصرين المكونين للعربة المتوقفة في المحطة، تجاوزت قضيب الربط عند انطلاق الترامواي. ورغم تفعيل نظام الفرملة من قبل السائق، إثر تنبيه المراقب، تم سحب الضحية تحت عربة الترامواي ولفظت أنفاسها متأثرة بجروحها».

في الواقع، ظروف هذا الحادث، الذي سببه الرئيسي هو نقص اليقظة والتحسيس، يجب أن تثير تساؤلات المواطنين والمسؤولين على حد سواء. فمع معاناة من تنقل حضري إشكالي للغاية، جاء الترامواي لنجدة العاصمة. وقد تمكن من تغيير الوضع في هذا المجال. نجح الترام في الاندماج في بانوراما المدينتين المتجاورتين: الرباط وسلا. ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، خاصة فيما يتعلق بالتحسيس من أجل تحقيق الانسجام الكامل مع وسيلة النقل العمومي هذه. لأن الناس لا يعتادون بين عشية وضحاها على وسائل تنقل جديدة. من جانب المواطنين، تمكن الطلاب، على وجه الخصوص، من التعود بسهولة على الترام. بالنسبة لهم، سهلت وسيلة النقل هذه حياتهم وتنقلهم. من قبل، كانوا يعيشون جحيماً حقيقياً، خاصة الطلاب الذين يقطنون في سلا ويضطرون للذهاب إلى مدينة العرفان. في المقابل، لا تستطيع شريحة أخرى من المواطنين التكيف مع الترام. بعض المشاة يأخذون قواعد السلامة بخفة. فهم يسلكون مسار الترام ويسيرون على السكك دون الاكتراث لا بعلامات التشوير ولا بالوصول المفاجئ للترام. والأسوأ من ذلك، أن البعض يتحدثون في الهاتف أو يستمعون إلى الموسيقى بينما هم في الجوار المباشر لمنصة الترام. أما السائقون المتعنتون، فيحاولون المغامرة بالدخول إلى المسار، بينما القاعدة الذهبية تقول إن «الأولوية دائماً للترام». بعبارة أخرى، الترام دائماً على حق.

يرى العديد من السكان أنه من المناسب مراجعة نموذج الإشارة الصوتية التي تعلن عن وصول الترام. لأن صوت الجرس الصغير هذا نادراً ما يجد أذناً صاغية لدى المشاة والسائقين. لذا، يجب التفكير في وضع نظام صوتي أقوى. كما أن عودة أعوان الأمن ضرورية أيضاً، خاصة في بعض التقاطعات وبعض المدارات. حيث توجد حركة مرور أكثر كثافة. يظل تعزيز تدابير السلامة وتغيير العقلية أمراً لا غنى عنه للتعايش مع الترامواي وحتى لا تتكرر هذه الحوادث كثيراً.

حوادث الترام: وتيرة متزايدة

أصبحت حوادث الترامواي متكررة أكثر فأكثر. حادث يوم الجمعة هو ثاني حادث مميت يقع. في أكتوبر الماضي، أدى اصطدام بين ترامواي وسيارة أجرة صغيرة في سلا إلى مقتل شخص كان على متن سيارة الأجرة هذه. وأصيب الراكبان الآخران بجروح خطيرة. والسبب: سائق سيارة الأجرة لم يحترم علامات التشوير. يجب أيضاً التذكير بأن أول حادث للترامواي وقع حتى قبل وضعه في الخدمة. فقد فاجأ الترام رجلاً على دراجته النارية في اللحظة الأخيرة. وقد نجا هذا الأخير بترك مركبته.

معالم

-* حادث مميت للترامواي في الرباط.

-* غياب اليقظة هو السبب الرئيسي.

-* حملات التحسيس ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

استمع
الحجم: