FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن وجدة

وجدة هي مدينة مغربية تقع في شمال شرق المملكة المغربية، على بعد 55 كم من...

الأخبار في وجدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 02 May 2016 2 دقائق قراءة

«من كوب 21 بباريس إلى كوب 22 بمراكش»

«من كوب 21 بباريس إلى كوب 22 بمراكش»

نظمت جامعة محمد الأول وجمعية مهندسي المدرسة المحمدية، يوم السبت بوجدة، ندوة تحت عنوان «من كوب 21 بباريس إلى كوب 22 بمراكش: الكفاءات الجهوية في قلب النقاش المناخي العالمي».

وقد شكل هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع مكتب اليونسكو بالرباط ووكالة تنمية جهة الشرق، مناسبة لإبراز البعد الجهوي والمحلي للنقاش العالمي حول التغير المناخي. وفي كلمة بالمناسبة، دعا رئيس الجامعة محمد بنقدور المؤسسات الجامعية والعلمية والاقتصادية والسياسية والمجتمع المدني إلى تصميم مبادرات فعالة للمساهمة في بلورة مشروع شامل ومندمج، يبرز التصور المغربي لقضايا التغير المناخي، في انسجام مع احتياجاته والتزاماته التنموية.

كما عبر عن التزام جامعة محمد الأول بتوفير الجهود اللازمة لتطوير البحث العلمي في هذا المجال، وتقديم الدعم المادي واللوجستيكي لمختلف الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية.

من جانبه، أشار الكاتب العام لولاية جهة الشرق، عبد الرزاق الكورجي، إلى أن احتضان كوب 22 بمراكش يشهد على الالتزام القوي والفعلي للمغرب بحماية البيئة، كما يشكل مصدر فخر لجميع المغاربة، داعياً بذلك إلى تعبئة الجميع لإنجاح هذا الحدث الدولي.

من جهتها، أشارت رئيسة جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، منية بوسيتا، إلى أن معالجة إشكالية التغير المناخي، التي تشغل الرأي العام، تتطلب مساهمة مختلف فاعلي المجتمع المدني، وبلورة آليات تسمح بنقل التكنولوجيات، وتعزيز الكفاءات، ومساعدة الدول، خاصة الأكثر فقراً أو في طور النمو، على الوقاية من مخاطر الاحتباس الحراري.

علاوة على ذلك، نوهت منية بوسيتا بالاهتمام الكبير الذي يحظى به المغرب في هذا المجال، من خلال التزاماته بالانخراط الطوعي في الجهود الدولية الرامية إلى تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، ودوره المهم على المستوى الإفريقي لتنفيذ اتفاق باريس.

من جانبه، أشار مسؤول مكتب اليونسكو متعدد البلدان للمغرب العربي، حسن بلكيناني، إلى أن المجتمع المدني واعٍ بأهمية مساهمة الفاعلين المحليين والجهويين في حل الإشكاليات المرتبطة بالبيئة، وبضرورة تضافر الجهود لمواجهة هذه الآفة.

وفي ختام كلمته، أكد حسن بلكيناني على أهمية هذا اللقاء، مشيراً إلى وجود تعبئة كبيرة في الجهة على مستوى الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني لإعطاء قيمة مضافة للنقاش حول التغيرات المناخية.

وقد تناول هذا اللقاء، الذي عقد بحضور خبراء وصناع قرار وفاعلين عموميين وخواص ومن المجتمع المدني في الجهة، عدة مواضيع تتعلق بالرهانات المناخية العالمية، خاصة «تنفيذ اتفاق باريس والتحضير لمؤتمر مراكش»، «استراتيجية جامعة محمد الأول في التنمية المستدامة» و«دور القطاع الخاص في النهوض بالاقتصاد الأخضر».

استمع
الحجم: