٣ مدن • ٨ جماعات قروية
منها 137 182 أسرة في الوسط الحضري و 11 747 في الوسط القروي.
تعتبر عمالة وجدة-أنكاد ركيزة أساسية في جهة الشرق بالمملكة المغربية. تشكل هذه العمالة فضاءً ترابياً حيوياً يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح الجغرافي، وتلعب دوراً محورياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة. بفضل موقعها الاستراتيجي، تعد المنطقة جسراً يربط بين مختلف مناطق المغرب الشرقي، وتتميز بتركيبة سكانية نشطة تعكس حيوية المنطقة وتطورها المستمر.
تتميز عمالة وجدة-أنكاد بتنوع تضاريسي يجمع بين السهول الفسيحة والمناطق المتاخمة للسلاسل الجبلية. هذا التنوع الجغرافي يمنح المنطقة طابعاً طبيعياً فريداً، حيث تتداخل الأراضي الزراعية مع التكوينات الطبيعية التي تشكل جزءاً من الهوية البصرية للجهة. تساهم هذه الخصائص الجغرافية في تشكيل مناخ المنطقة وتحديد أنماط العيش والاستغلال المجالي للأراضي.
تزخر عمالة وجدة-أنكاد بتراث ثقافي متجذر يعكس التنوع الحضاري الذي عرفته المنطقة عبر العصور. يتجلى هذا التراث في العادات والتقاليد المحلية، وفنون الطبخ، والموروث الشعبي الذي يتناقله السكان. تعكس الثقافة المحلية في هذه العمالة روح الانفتاح والضيافة التي تميز أهل المنطقة، مع الحفاظ على الخصوصيات الثقافية التي تجعل من وجدة-أنكاد وجهة ذات طابع خاص.
تنبض الحياة في عمالة وجدة-أنكاد بحركية دؤوبة، حيث تتوزع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية على ثماني جماعات قروية تشكل النسيج الترابي للعمالة. يعتمد السكان في حياتهم اليومية على مزيج من الأنشطة التقليدية والحديثة، مما يخلق توازناً بين الحفاظ على نمط العيش القروي الأصيل ومواكبة متطلبات العصر. تعكس التجمعات السكانية في المنطقة ترابطاً اجتماعياً قوياً يعزز من استقرار وتنمية الجماعات المكونة للعمالة.
تعد عمالة وجدة-أنكاد وجهة تستحق الاستكشاف لمن يبحث عن تجربة مغربية أصيلة بعيداً عن المسارات السياحية التقليدية. توفر المنطقة فرصاً للتعرف على نمط الحياة في شرق المغرب، وتعتبر نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف جهة الشرق. يُنصح الزوار بالاطلاع على الخصوصيات المحلية لكل جماعة من الجماعات الثماني المكونة للعمالة، حيث يقدم كل جزء منها لمحة مختلفة عن طبيعة المنطقة وتاريخها.