مشروع إعادة تأهيل ساحة باب سيدي عبد الوهاب، الذي دشنه يوم الجمعة بوجدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يقدم قيمة مضافة قوية ليس فقط للمدينة القديمة لهذه المدينة، ولكن أيضاً لكل عاصمة الشرق، حسبما أشار إليه رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران، بدر كانوني. وأضاف في تصريح للصحافة بهذه المناسبة أن إعادة تأهيل هذه الساحة، التي توفر جاذبية خاصة فيما يتعلق بالجانب السياحي، تندرج في إطار الدينامية الكبيرة التي تعرفها هذه الجهة. وأشار السيد كانوني، علاوة على ذلك، إلى أن هذا المشروع المهم تم إنجازه بفضل التآزر الموجود بين مختلف الشركاء، بما في ذلك السلطات المحلية، والمنتخبون، ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، والعمران، وخاصة المستفيدون والجمعيات التي تمثلهم. وأضاف أن أشغال إعادة التأهيل لم تعطل أبداً سير عمل المركب التجاري الموجود هناك والذي واصل أنشطته بشكل طبيعي قدر الإمكان. العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للحفاظ على التراث التاريخي الوطني واستدامته، تجسدت، مرة أخرى، يوم الجمعة، من خلال تدشين جلالته بوجدة لمشروع إعادة تأهيل هذه الساحة. وبهدف تجميل المشهد الحضري، وتحسين ظروف عمل التجار، وتوطين الباعة المتجولين، والقضاء على البناء غير اللائق، شمل هذا المشروع على الخصوص تهيئة ساحة باب سيدي عبد الوهاب، وبناء مركب تجاري وسوق للفواكه والخضروات، وبناء مسجد الفضيلة وترميم مدرسة مولاي عبد الله. هذا البرنامج، الذي يندرج في إطار محور «إعادة تأهيل المدينة القديمة» كجزء لا يتجزأ من برنامج إعادة تأهيل وتأهيل مدينة وجدة، الذي قدم لصاحب الجلالة الملك، في 04 ماي 2010، شمل أيضاً إعادة بناء جزء من السور القديم، وطلاء واجهات المباني المجاورة للساحة، بالإضافة إلى أشغال الطرق.
أخبار 21 Jun 2013 2 دقائق قراءة
إعادة التأهيل، معالم جذب سياحي حقيقية
«إن إعادة تأهيل ساحة باب سيدي عبد الوهاب تضفي قيمة مضافة قوية لمدينة وجدة»، حسب رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران

