FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الناضور

الناظور هي مدينة ساحلية كبيرة في شمال شرق المغرب. تقع في منطقة الريف،...

الأخبار في الناضور

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

اقتصاد 24 Apr 2016 3 دقائق قراءة

كلية الناظور تطور طريقة لمكافحة طحالب ضارة

كلية الناظور تطور طريقة لمكافحة طحالب ضارة

طوّر فريق البحث في الجينوم الانتقالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور اختباراً جينياً يكشف عن إنتاج السموم التي تفرزها طحالب ضارة بنمو بعض المأكولات البحرية.

يمكن لبعض الطحالب أن يكون لها تأثير سلبي على النظام البيئي البحري، وبالتالي على إنتاجية صناعات الصيد وتربية الأحياء المائية. ففي الواقع، عندما تضطرب الظروف البحرية من حيث درجة الحرارة والملوحة والمغذيات، يمكن لهذه الطحالب أن تتكاثر لتصل إلى أعداد مقلقة، مما قد يؤدي إلى تسمم المأكولات البحرية والتسبب في شللها وموتها، وهو ما قد يتسبب في خسائر اقتصادية. وعملاً على هذا الجانب من تربية الأحياء المائية، طوّر فريق البحث في الجينوم الانتقالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور اختباراً جينياً يكشف عن إنتاج السموم التي تفرزها هذه الطحالب المسماة «بيرودينيوم باهامينسي». ويوضح البروفيسور هشام منصور من الكلية متعددة التخصصات بالناظور لصحيفة «لوماتان» قائلاً: «هذا الاختبار غير مكلف وبسيط جداً وسريع التنفيذ، ويمكن استخدامه في المغرب كعملية للتحقق من الجودة في محطات تربية الأحياء المائية ومناطق صيد المأكولات البحرية». وانطلاقاً من هذه الملاحظة، استخدم فريق البحث بالكلية متعددة التخصصات بالناظور (جامعة محمد الأول)، الذي أسسه مؤخراً البروفيسور هشام منصور، جين «ساتوتوكسين» (SxtA4) المرتبط مباشرة بإنتاج السموم لدى هذه الطحالب. وقد تم تقييم السمية مباشرة على عينات مياه تم جمعها على مدار العام.

وقد وُضع هذا الاختبار تحت تصرف فريق بحث في جامعة أوسلو بالنرويج للكشف عن إنتاج السموم ومتابعته في واحدة من أكبر محطات تربية الأحياء المائية في العالم بالبحر الأحمر. وكانت النتائج المحصل عليها مقنعة جداً وقابلة للتكرار في محطتي دراسة تم تقييمهما. وقد نُشر هذا العمل في المجلة المرموقة «Harmful Algae».

والآن بعد أن ثبتت موثوقية الاختبار، ما هي الخطوة التالية؟ هل تنوون تسجيل براءة اختراع لاكتشافكم؟ لقد نُشر الاختبار ليتمكن المجتمع العلمي الدولي من استخدامه، وبالتالي فهو يقع في نطاق الاستغلال العام. لكننا نمتلك الخبرة والتجربة في تطوير هذا النوع من الاختبارات، ونعتزم تكييفه مع احتياجات المنطقة الشرقية المعروفة بشكل خاص ببحيرتها الكبيرة الواقعة في مدينة الناظور، وهي بحيرة مارتشيكا. تُعد هذه البحيرة واحدة من أكبر بحيرات البحر الأبيض المتوسط التي تأوي تنوعاً من الأنواع البحرية ذات الأهمية الاقتصادية الكبيرة لمنطقتنا. ويمكن لهذا النوع من الاختبارات أن يثمن هذه الأنواع ويزيد من إنتاجيتها وجودتها لجعلها أكثر تنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.

هل حاولتم توعية السلطات المختصة بأهمية هذا الاختبار؟ في الواقع، نحن على اتصال مع العديد من الهيئات في المنطقة، وعلى رأسها وكالة مارتشيكا المكلفة بتهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، التي فتحت لنا أبوابها وخصصت لنا الكثير من الوقت لمناقشة إمكانية إنشاء منصة جينومية دولية داخل البحيرة، والتي ستكون من بين مهامها المراقبة الجينية للأنواع البحرية ذات الأهمية الاقتصادية. كما نتعاون أيضاً مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور الذي يهتم كثيراً بهذه الأدوات الجينية المتطورة. وأخيراً، نحظى أيضاً بدعم جمعيات المنطقة، مثل مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية (CECODEL). أصبحت الاختبارات الجينية اليوم أداة لا غنى عنها يمكن أن تكون مفيدة في العديد من المجالات. ونحن نعمل بالتعاون مع مؤسسات دولية لتطوير اختبارات أخرى قد تكون ذات أهمية كبيرة لبلدنا.

استمع
الحجم: