من أجل تعميم الوصول إلى التمدرس لأطفال مولاي يعقوب، وهو إقليم ذو طابع ريفي مهيمن، تم إطلاق عدة مشاريع لبناء مؤسسات تعليمية هناك في السنوات الأخيرة.
والنتيجة، سبع مؤسسات تعليمية جديدة سترى النور مع بداية الموسم الدراسي 2013/2014 على مستوى الإقليم. يتعلق الأمر بثانويتين تأهيليتين في جماعتي عين الشقف ولعجاجرة، وأربع ثانويات إعدادية في جماعات سيدي داود، ومكيس، وعين بوعلي، وأولاد ميمون، بالإضافة إلى مدرسة ابتدائية في عين قنصرة. ستؤدي أعمال توسيع العرض التربوي في مولاي يعقوب إلى رفع العدد الإجمالي للمؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم إلى 73 في الموسم الدراسي المقبل مقابل 59 في عام 2009.
بالنسبة لمحمد مجيط، مندوب وزارة التربية الوطنية في مولاي يعقوب، فإن هذه الجهود ستسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية وضمان تغطية جميع جماعات الإقليم بالثانويات الإعدادية. «بعيداً عن تحسين مؤشرات التمدرس وجودة التعلمات، فإن توسيع العرض التربوي على مستوى الإقليم سيعطي الفرصة للتلاميذ، من مستوى الثانوي الإعدادي، لإتمام تمدرسهم دون الحاجة إلى التنقل»، أوضح مؤخراً خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ الأكثر استحقاقاً في الإقليم. لم يغفل السيد مجيط في هذه المناسبة، التأكيد على أهمية الإجراءات المتخذة في إطار الدعم الاجتماعي، لضمان الوصول المتساوي والعادل لأطفال مولاي يعقوب إلى التمدرس. «تجدر الإشارة إلى أن هذا المجال يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى الطابع شبه الريفي لإقليم مولاي يعقوب. في الواقع، من خلال وضع وسائل نقل مناسبة، وتوزيع الزي المدرسي لفائدة التلاميذ المعوزين، ومنح المحافظ المدرسية، ووضع دعم مالي (برنامج «تيسير») يضمن دخلاً للأسر للتكفل بالمصاريف المرتبطة بالتمدرس، نجحنا في تحقيق نتائج مرضية، لا سيما في مجال محاربة ظاهرة الهدر المدرسي»، أوضح.
في إطار تعميم التمدرس في الوسط القروي، ثانويتان تأهيليتان، وأربع ثانويات إعدادية، ومدرسة ابتدائية سترى النور مع بداية الموسم الدراسي 2013/2014 على مستوى إقليم مولاي يعقوب.
أخبار 16 Jul 2013 2 دقائق قراءة
سبع مؤسسات تعليمية جديدة في مولاي يعقوب
في إطار تعميم التمدرس في الوسط القروي، ثانويتان تأهيليتان، وأربع ثانويات إعدادية، ومدرسة ابتدائية سترى النور مع بداية الموسم الدراسي 2013/2014 على مستوى إقليم مولاي يعقوب.

