من الفئات المستضعفة في المجتمع والتي تعيش التهميش والإقصاء واللامبالاة من قبل المسؤولين ومؤسسات الدولة والحكومة، فئة المتقاعدين العسكريين والأرامل وأبناؤهم الذين يتعرضون لمضايقات من قبل مؤسسات وإدارات والسلطات لأجل إفراغ المساكن المسماة “ديور العسكر” التي يقطنونها منذ الستينات والسبعينات بتعليمات من الملك الراحل الحسن الثاني، الذي مكن العسكريين وأسرهم من الاستفادة من هذه المنازل مع إمكانية تفويتها لهم وفق تسوية متفق عليها، لكن إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية كان لها قرار آخر، يكمن في الزيادة في السومة الكرائية وتهديد الأسر بالطرد والإفراغ دون مراعاة الظروف الاجتماعية والإنسانية والصحية لهؤلاء الناس.
من بين الملفات التي لا زالت مطروحة قضية العسكريين القدامى والأرامل والأسر التي تقطن في حي بن تاشفين بمراكش، حيث أن الكثير من العائلات والأسر تقطن في هذا الحي منذ الستينات، بعد استفادتها من السكن العسكري المشيد فوق مساحة أرضية تناهز أربعين هكتارا، بحيث يضم فيلات قديمة ومنازل خلفها الا…
أخبار
19 Feb 2026
4 دقائق قراءة
مراكش | متقاعدون عسكريون وأرامل يواجهون شبح التشريد بعد عقود من الوعود المؤجلة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مراكش | متقاعدون عسكريون وأرامل يواجهون شبح التشريد بعد عقود من الوعود المؤجلة
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
