مدينة واحدة • ١٢ جماعات قروية • ٢ جماعات حضرية
منها 300 510 أسرة في الوسط الحضري و 101 879 في الوسط القروي.
تعتبر عمالة مراكش واحدة من أهم الوحدات الإدارية في المملكة المغربية، حيث تشكل الركيزة الأساسية لجهة مراكش-آسفي. بفضل موقعها الاستراتيجي وتاريخها العريق، أصبحت العمالة مركزاً حيوياً يجمع بين الأصالة والمعاصرة. وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان العمالة 1,571,580 نسمة، مما يعكس الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي تشهده المنطقة.
تتسم عمالة مراكش بهيكل إداري متنوع يهدف إلى تغطية احتياجات سكانها في مختلف المجالات. تتوزع العمالة على 18 جماعة، مما يبرز التنوع في النسيج العمراني والاجتماعي:
تزخر عمالة مراكش بإرث حضاري وتاريخي يمتد لقرون، حيث تُعرف بكونها مدينة الفنون والتقاليد المغربية الأصيلة. يعكس النسيج العمراني والأنشطة الثقافية في مختلف جماعات العمالة عمق الهوية المغربية، من خلال الصناعة التقليدية، والموسيقى، وفنون الطبخ التي جعلت من المنطقة وجهة عالمية لا تضاهى.
تتميز عمالة مراكش بتنوع تضاريسي فريد، حيث تمتد من السهول الخصبة إلى المناطق القريبة من سفوح جبال الأطلس الكبير. هذا التنوع الجغرافي يمنح العمالة طابعاً طبيعياً خلاباً، ويوفر فرصاً متنوعة للنشاط الزراعي والسياحة البيئية في الجماعات القروية المحيطة بالمركز الحضري.
تنبض الحياة في عمالة مراكش بالحيوية، حيث يمتزج نمط الحياة التقليدي في الأسواق العتيقة بالديناميكية الحديثة في الأحياء الجديدة. يعتمد السكان في معيشتهم على قطاعات متنوعة تشمل السياحة، التجارة، والخدمات، بالإضافة إلى الأنشطة الفلاحية التي تمارس في الجماعات القروية، مما يخلق توازناً اقتصادياً واجتماعياً فريداً.
تعد عمالة مراكش وجهة مفضلة للزوار الباحثين عن تجربة متكاملة. بفضل بنيتها التحتية المتطورة، يسهل الوصول إلى مختلف مناطق العمالة واستكشاف معالمها. يُنصح الزوار باستكشاف التنوع بين قلب المدينة النابض والمناطق القروية الهادئة التي توفر إطلالات طبيعية ساحرة، مما يجعل من زيارة العمالة رحلة استكشافية في عمق الثقافة المغربية.