FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مراكش

مراكش، المعروفة بلقب "لؤلؤة الجنوب" أو "بوابة الجنوب" و"المدينة...

الأخبار في مراكش

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 09 Aug 2012 1 دقائق قراءة

من أجل حماية فورية للتراث

من أجل حماية فورية للتراث

في إطار سلسلة من اللقاءات حول «رهانات التراث الإسلامي وحمايته»، عقدت جمعية منية مراكش مؤخراً لقاءها الثالث من هذا الشهر الكريم في Riad بطريق جبل الأخضر في Medina.

ذكر رئيس الجمعية، جعفر الكنسوسي، بضرورة الحفاظ على التراث في سياق العنف الذي دفع مؤخراً متطرفين إلى تخريب آثار ذات قيمة روحية لا تقدر بثمن في مالي، باسم تفسير خاطئ للدين.

وفي هذا السياق، قدم المهندس المعماري محمد بلمجاد سلسلة من الشرائح حول الوضع الكارثي غالباً لعدد من الآثار في Medina مراكش.

بعد ذلك، أطلق الأستاذ مصطفى المحدر، الباحث في الفنون التقليدية، النقاش حول قصر البديع: «أي مصير يجب أن نخصصه لبقايا البديع؟» سؤال مطروح بشدة نظراً لأن المشهد المذهل للأطلال السعدية يخاطب الضمائر.

هل يجب الاكتفاء بالمشهد الحزين والبكاء على الأمجاد الغابرة أم البدء بنهج تشاركي يفتح الطريق نحو إطلاق ورشة للترميم، أو إعادة البناء، في قلب موقع البديع في مدينة تفتقر بشدة إلى معلمة كبرى لاكتشافها من قبل زوارها.

وقد ركز النقاش الذي شارك فيه العديد من المهندسين المعماريين المسؤولين عن مشاريع الترميم في Medina بالإضافة إلى مثقفين وعلماء وأعضاء الديوان الأدبي للمنية، على أهمية Medina مراكش كتراث عالمي وساحتها جامع الفنا كتراث شفوي للإنسانية.

استمع
الحجم: