نظمت وزارة الصناعة التقليدية، بالتعاون مع وكالة الشراكة من أجل التقدم (APP) وبمساعدة السلطات المحلية والمنتخبين، يوم الثلاثاء الماضي، ورشة الانطلاق التي تمثل الإطلاق الرسمي لمشروع «خلق وترويج المسارات السياحية التي تدمج الصناعة التقليدية» بمراكش. كجزء من برنامج ممول من مؤسسة تحدي الألفية (MCC) ومنفذ من قبل قطاع الصناعة التقليدية، يهدف هذا المشروع إلى تعزيز صورة «Medina» كقطب جذب استثنائي للوجهة الثقافية للمدينة. ويتكون من جهة من تركيب لوحات تشويرية مهمتها شرح وتفسير وتوجيه الزائر على طول المسارات السياحية، ومن جهة أخرى من ترويج منتج الصناعة التقليدية. خلال مداخلته، حرص وزير الصناعة التقليدية على إظهار أهمية الصناعة التقليدية وتنوع المنتجات في مجالات الثقافة والسياحة والاقتصاد، وبالتالي تأثيرها على المجتمع بشكل عام والحرفيين بشكل خاص. كما تطرق الوزير إلى تركيب اللوحات التشويرية وأدوارها، مشيراً إلى أنها ستخدم ترويج قطاع الصناعة التقليدية والسياحة الثقافية. هذه اللوحات، بعدة لغات، كأدوات معلومات حديثة، ستسمح للزائر باكتشاف منتجات سياحية أخرى غير ساحة جامع الفنا والمعالم التاريخية الأكثر شهرة. من جانبه، أوضح والي مراكش أن هذا المشروع الذي يندرج في إطار التنمية البشرية، سيكون فرصة لخلق فرص عمل، وتطوير وتسويق منتج الصناعة التقليدية. وأكد أن تضافر جهود جميع المتدخلين وانخراطهم الكامل ضروريان لتحقيق أفضل مردودية. وفي كلمته، قدم مسؤول المشروع نبذة تاريخية لشرح أن هذا المشروع هو ثمرة دراسة أوصت بها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والتي كانت تهدف إلى تحديد احتياجات الحرفيين والمقاولات الصغرى والمتوسطة للصناعة التقليدية بمراكش، وأن الهدف هو إبراز التراث الثقافي لـ «Medina» وأحياء إنتاج الصناعة التقليدية، وزيادة دخل الحرفيين، وتعزيز التنشيط السياحي وتوزيع تدفق السياح على المدينة بأكملها. أما بالنسبة للمسارات المعنية بالترويج، فهي خمسة وتتمثل فيما يلي: «ألف وتعبير لفن الأرض»، «على طريق البلغة»، «فن الخشب أو عبقرية المعلمين الحرفيين»، «مراكش من خيط لإبرة»، و«فسيفساء الألوان مع حرفيي الزليج».
أخبار 11 Jul 2012 2 دقائق قراءة
تصور جديد للمسار السياحي في مراكش: الصناعة التقليدية والحرفيون في الصدارة

