تتساءل الأوساط في مدينة خنيفرة عن الدوافع والمعايير التي جعلت مجلس الجماعة يتعاقد مع شركة للنظافة حديثة التأسيس لمدة ستة أشهر فقط، رغم عدم تجربتها في الميدان، لتعويض شركة “أوزون” التي انتهى عقد تدبيرها المفوض.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الشركة المتعاقد معها لم يسبق لها أن قامت بتدبير قطاع النظافة في أي مدينة أخرى، مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن المعدات والشاحنات المستعملة التي تتجول في الأحياء والشوارع هي التي كانت تستخدمها الشركة السابقة مع تبديل لونها فقط، دون أن تكشف عن تجهيزات حديثة.
هذا الوضع أثار استياء كبيرا في صفوف المواطنين بعد تفويت الصفقة لشركة مبتدئة، واستعمالها للمعدات القديمة التي كانت بحوزة الشركة السابقة، ما يبرز ضعف الخدمات وغياب الحكامة في تدبير القطاع، وعدم التقيد بالمعايير التي يفرضها نظام الصفقات، والذي ينص على ضرورة توفر الشركات على القدرة والضمانة والتجهيزات لتدبير قطاع جماعي.
وتضع هذه الصفقة المجلس الجماعي لخنيفرة أمام تساؤلات عريضة حول الشروط والمعايير…
أخبار
23 Jan 2026
1 دقائق قراءة
صفقة مجلس جماعة خنيفرة مع شركة حديثة للنظافة تثير الجدل - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - صفقة مجلس جماعة خنيفرة مع شركة حديثة للنظافة تثير الجدل
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
