خاض رالي عائشة للغزلات الفصل الأخير من دورته السادسة والعشرين أمس (الخميس). كان من المفترض أن يقود اليوم الثاني من مرحلة الماراثون المتسابقات من محاميد الغزلان إلى فم زكيد، وهي مرحلة غنية بالكثبان الرملية.
كان رالي عائشة للغزلات 2016 في جولاته الأخيرة يوم الخميس في فم زكيد. الشجاعة والقوة والمثابرة، كلها صفات اكتسبتها الغزلات، وخاصة الجديدات منهن، من خلال المشاركة في هذا السباق الاستثنائي. وبعد انفصالهن عن «الحضارة» لمدة عشرة أيام تقريباً، كان على المشاركات قضاء ليلة أخيرة تحت النجوم بعد مراجعة جميع المنارات قبل العودة إلى المخيم. وبمجرد تحررهن، استطاعت هؤلاء المغامرات إطلاق العنان لحماسهن وفرحهن الذي كبتنه طويلاً بسبب المنافسة.
تم تقسيم المرحلة السادسة والأخيرة إلى يومين: الأربعاء مع الانطلاق من محاميد الغزلان، والخميس مع الوصول إلى فم زكيد. كانت المسافة المثالية 235 كم مع وقت مقدر بـ 16 ساعة، دون نسيان ضرورة الوصول إلى 11 منارة. مساء الأربعاء، اضطرت ثلاثة أطقم إلى الانسحاب من المنافسة. فقد تعطل محرك مركبة الطاقم 22، مما أجبر صوفي وألكسندرا على الانسحاب، وكذلك الطاقم 29 المكون من ناتاليا ومارين، حيث لم يعد أحد دراجتيهما الرباعيتين قابلاً للإصلاح. أما الطاقم 28 المكون من جيرالدين وسيفيرين، فقد انسحب لأسباب طبية.

