يستعد الإقليم لاستقبال الدورة الثانية لمهرجان الحناء بفم زكيد، من 11 إلى 13 أبريل، والذي يعد بإعطاء إشعاع وطني ودولي لهذه المنطقة. أصبح هذا الحدث الثقافي، على مر السنين، موعداً سنوياً لا غنى عنه لسكان جماعة فم زكيد، الواقعة في إقليم طاطا. يهدف المهرجان إلى تعزيز الدينامية الثقافية والفنية في هذا الإقليم، والمساهمة في تنميته السوسيو-اقتصادية، والكشف عن جوانب تنوع التراث المحلي الأصيل. كما يهدف هذا الحدث إلى إثراء المشهد الثقافي والفني للمنطقة، وتعزيز دور المرأة القروية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فضاء للترفيه لسكان وزوار المنطقة. ستُعقد هذه الدورة، التي بادرت إليها جمعية باب الخضير وتعاونية الهلال، بشراكة مع الجمعية الإيطالية «Sopra ponti»، تحت شعار «شجرة الحناء، مكون للتنمية المستدامة للواحات وناقل للتراث الثقافي الوطني». وهي تعكس رغبة المنظمين في جعل شجرة الحناء الأسطورية ركيزة للتنمية المستدامة على المستوى المحلي، وللحفاظ على البيئة والترويج للثقافة المغربية بكل مكوناتها، وخاصة العربية والأمازيغية. بالنسبة للمنظمين، يطمح هذا الحدث إلى أن يكون لقاءً يهدف إلى تثمين شجرة الحناء الألفية بهدف جعلها ناقلاً للتنمية الترابية للواحات وأداة للترويج الاقتصادي والسوسيو-ثقافي. وأضافوا أن الباحثين المشاركين في هذه الدورة سيسلطون الضوء على الفوائد العديدة لهذه النبتة غير المعروفة وغير المستغلة. ومن المقرر تنظيم العديد من الموائد المستديرة وورشات العمل على هامش هذا اللقاء الوطني، والتي ستناقش الجانب الأسطوري لهذه الشجرة الرمزية في جميع أنحاء العالم. كما سيتيح اللقاء فرصة لتبادل التجارب بين مهنيي الحناء على مستوى المملكة، وسيخلق نوعاً من الحوار بين شباب منطقة طاطا، المعروفة أيضاً بمؤهلات فلاحية أخرى مثل التمور وزيت الأرغان والصبار.
مهرجان 05 Apr 2014 2 دقائق قراءة
طاطا: الدورة الثانية لمهرجان الحناء بفم زكيد

