من أجل ولاية ثالثة على رأس الجماعة الحضرية لفم الحصن، تقدم المرشح أودور محمد لإتمام مسيرة التنمية التي بدأها بنجاح خلال الولايتين السابقتين، باتباع تخطيط يستجيب لاحتياجات السكان ويهدف إلى تحديث المدينة.
منطقة كانت معروفة حتى الآن بهجرة سكانها، لكن أودور يعمل على جعلها مركزاً لاستقبال مهاجرين جدد. أي مركز قادر على توفير العمل والسكن لكل من يقصده.
ابن فم الحصن، هذا الاقتصادي الاتحادي المقتنع خدم طويلاً في البنك الأفريقي للتنمية (BAD) قبل أن يتم انتخابه عضواً في المجلس الجماعي لمدينته، ثم برلمانياً. وهو ما مكنه من امتلاك دفتر عناوين غني، على المستويين الوطني والدولي. دفتر عناوين لا يتردد أبداً في استخدامه عندما يتعلق الأمر بجماعته.
من أجل تنميتها، لا يدخر أي جهد ولا يتوقف عن البحث عن تمويلات وشركاء قادرين على المساهمة في بنائها. وهكذا، في بداية شهر ماي، تم توقيع اتفاقية تتعلق بتمويل عدة مشاريع بغلاف مالي قدره 12 مليون درهم مع الشركاء المعتادين للجماعة، وهم وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) ووكالة الجنوب. ساهم هذان الشريكان بجزء كبير في ازدهار المدينة منذ وصول أودور وفريقه.
تتعلق هذه الاتفاقية الأخيرة بالبناء البلدي، وبناء مركز للصناعة التقليدية، وتهيئة المساحات الخضراء، وتشجير شوارع المدينة، والتهيئة الخارجية لبعض المشاريع الاجتماعية والطرق، الجارية حالياً، وأشغال الشطر الثاني من المركب السياحي، ونقل المطرح العمومي وتهيئة مستودع بلدي ومواصلة دراسة مشروع استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء.
المشروع الأخير طموح جداً وإنجازه سيجعل الجماعة الأولى التي تبيع الكهرباء للمكتب الوطني للكهرباء. كما سيسمح بتغطية احتياجات الكهرباء لأقاليم طاطا وتيزنيت وكلميم.
في برنامجه، يقدم أودور حصيلة السنوات الست الأخيرة.
حصيلة إيجابية للغاية برأي جميع المواطنين الذين، وللمرة الأولى، يجمعون على تأكيد هذه الحقيقة. وهي تشمل إنجازات لم يكن يحلم بها، قبل بضع سنوات، أي ساكن في فم الحصن، سواء تعلق الأمر بتعميم الماء والكهرباء، والتطهير السائل، وبناء السد أو حتى صلاحية الطرق التي جعلت جميع أزقة المدينة معبدة. وعلى الرغم من المشاريع المنجزة في إطار الولايتين السابقتين، يعتزم المرشح أودور إنجاز العديد من المشاريع مثل:
-* تدبير الموارد الطبيعية للجماعة؛
-* تثمين وتدبير التراث الثقافي والسياحي؛
-* تأهيل التجهيزات الاجتماعية وتحسين ظروف عيش السكان؛
-* استدامة وتنمية الأنشطة الفلاحية وتربية الماشية؛
-* إدماج النساء والشباب في عملية التنمية؛
-* تعزيز قدرات الفاعلين المحليين في مجال التنمية وترسيخ الحكامة الجيدة.
أخبار 27 May 2009 2 دقائق قراءة
محمد أودور مرشح لولاية ثانية: إطار سابق في البنك الأفريقي للتنمية

