في الصويرة، أو كما يسميها البعض “إمارة موكادور”، الحياة حلوة، لكن للبعض فقط.. فبينما يستمتع زوارها بمهرجاناتها الصاخبة، وشواطئها الخلابة، وأمسياتها المترفة، يعيش معظم سكانها على الهامش، يكافحون يوميا في ظل ندرة فرص العمل، وغياب الاستثمار الصناعي، والارتفاع المهول في أسعار العقار الذي دفع بالكثيرين إلى الهجرة بحثا عن حياة كريمة.
فالحياة حلوة في موكادور لمن يملك تذكرة لحضور المهرجانات، ولكنها مريرة لمن يقضي يومه في البحث عن فرصة عمل داخل مدينة تحولت إلى فضاء سياحي فاقد لهويته الإنتاجية.. أين هي المصانع؟ أين المشاريع التنموية؟ لماذا تحولت الصويرة إلى مدينة بدون أفق للشباب ؟
الحياة حلوة في موكادور بشواطئها وتاريخها، لكن أحياءها السكنية منسية، فلم يُكلف أي مسؤول نفسه عناء زيارتها وكأنها لا تعنيهم.. التجزئات السكنية تعاني من غياب البنية التحتية، وانعدام الخدمات الأساسية، ولامبالاة تامة من الجهات المسؤولة في وقت تنشغل فيه المدينة بتلميع واجهتها السياحية.
الحياة حلوة في موكادور حينما يصرح مسؤول…
أخبار
07 Apr 2025
2 دقائق قراءة
الصويرة.. مدينة التناقض بين الظاهر والخفي - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الصويرة.. مدينة التناقض بين الظاهر والخفي
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
