تميزت الجلسة الافتتاحية، التي تناولت مختلف جوانب حياة وأعمال المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، برسالة جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا اللقاء.
اختتمت يوم السبت بالرشيدية الدورة العشرين لجامعة مولاي علي الشريف، التي نظمتها وزارة الثقافة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار: «عهد جلالة الملك الحسن الثاني: المصادر والأرشيف».
وفي كلمة له خلال حفل اختتام هذا اللقاء، أبرز مؤرخ المملكة، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي ورئيس اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف، عبد الحق المريني، أهمية المداخلات والعروض التي تناولت عهد المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، مشيراً إلى أن الدورة الثانية من هذه النسخة العشرين ستعقد في أبريل بمراكش.
تميزت الجلسة الافتتاحية، التي تناولت مختلف جوانب حياة وأعمال المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، برسالة جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا اللقاء.
تضمن برنامج اليوم الأول من هذه الدورة معرضاً لصور المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وعرض فيلم وثائقي بعنوان: «محطات من حياة ملك عظيم»، من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT).
تناولت الجلسة الأولى، التي ترأسها مدير الخزانة الحسنية، أحمد شوقي بنبين، مداخلات نجاة المريني، من كلية الآداب بالرباط، حول جوانب من شخصية الحسن الثاني من خلال كتاب «التحدي»، وصلاح الشكاك، من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة، حول خطب وحوارات جلالة الملك الحسن الثاني، ومحمد الناصري، من كلية الآداب بالقنيطرة، حول قراءة في كتاب «ذاكرة ملك»، ومصطفى أمادي، من كلية الآداب بالدار البيضاء، حول المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني في بعض المصادر الإسبانية.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها مدير أرشيف المغرب، جامع بيضا، فقد تمحورت حول مداخلات ألقاها محمد زين العابدين الحسيني حول كتاب «التحدي»، كمصدر لتأريخ عهد جلالة الملك الحسن الثاني، وقاسم حاديك (ثانوية السلام- مكناس) حول وحدة المغرب العربي في فكر الحسن الثاني من خلال خطبه وكتاباته، وحنان حقوني (ثانوية ابن رشد- برشيد) حول «التربية والتكوين في فكر الحسن الثاني، دراسة في خطبه التاريخية»، والصحفي محمد صديق معنينو حول «قراءة في الندوات الصحفية للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني».
وقد حضر حفل الاختتام، على الخصوص، وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، ووالي جهة درعة-تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، محمد فنيد، ومنتخبون.

