FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الراشدية

الرشيدية (سابقاً قصر السوق) هي مدينة مغربية، وعاصمة إقليم الرشيدية، في...

الأخبار في الراشدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 17 Sep 2009 2 دقائق قراءة

تقييم أضرار التقلبات الجوية الأخيرة بـ 12.5 مليون درهم

تسببت الأمطار الغزيرة وزخات البرد المسجلة في عدة مناطق بإقليم الرشيدية في أضرار مادية بلغت حوالي 12.5 مليون درهم. ووفقاً لتقرير مؤقت أعدته مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت (ORMVAT)، فإن الأضرار الناجمة طالت البنية التحتية الزراعية، خاصة السواقي والإنتاج الزراعي (الزيتون، التمور، والتفاح).
تقييم أضرار التقلبات الجوية الأخيرة بـ 12.5 مليون درهم

تسببت زخات البرد المسجلة على مستوى جماعات أوفوس وأوتربات وسيدي عياد وحسية في أضرار على مستوى الإنتاج الزراعي، خاصة فيما يتعلق بأشجار التفاح.

وأشار محمد بوسفول، رئيس مصلحة تدبير شبكات الري والصرف بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت (ORMVAT)، إلى أنه "يتعين على الفلاحين التفكير من الآن فصاعداً في اقتناء وسائل الحماية من البرد والتنظم في جمعية أو تعاونية، من أجل تنسيق الجهود مع المصالح المعنية وتفادي مثل هذه الخسائر". ومن جهة أخرى، فإذا كانت الأضرار المسجلة على مستوى البنية التحتية للري لم تتجاوز 1.5 مليون درهم، فإن الخسائر المسجلة على مستوى الإنتاج الزراعي بلغت 11.1 مليون درهم، خاصة في منطقة أوفوس بدائرة الرشيدية، يضيف المصدر ذاته.

ووفقاً لهذه الحصيلة المؤقتة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت، فقد شملت الخسائر المسجلة أشجار الزيتون (1200 طن)، وأشجار النخيل (500 طن) بالإضافة إلى اقتلاع حوالي عشرين نخلة، وأشجار التفاح بـ 450 طن. وتؤكد مصالح المكتب أن الخسائر المسجلة على مستوى الزيتون والنخيل لا تؤثر بأي حال من الأحوال على الإنتاج الإجمالي المتوقع، حيث لا تمثل سوى حوالي 1.5%.

وعلى العكس من ذلك، من الممكن أيضاً النظر بإيجابية إلى التساقطات الأخيرة، وفقاً للمصادر ذاتها، حيث أدى مرور فيضان وادي زيز إلى زيادة حجم حقينة سد الحسن الداخل التي انتقلت من 284 مليون متر مكعب إلى 321 مليون متر مكعب، أي بزيادة قدرها 37 مليون متر مكعب. هذا الحجم الذي يمثل معدل ملء بنسبة 100%، لم يتم رصده سوى مرة واحدة (أكتوبر 2008) خلال فترة استغلال السد (39 سنة).

بالإضافة إلى ذلك، سمح مرور هذه الفيضانات المهمة على مستوى مختلف الأودية وروافد منطقة العمل بتحسين صبيب العيون والخطارات ورفع مستوى الفرشة المائية.

استمع
الحجم: