كان ذلك بمناسبة اللقاء الوطني الرابع لفن الكاريكاتير، الذي اختتم في 11 يونيو. ووفقاً للعربي الصبان، فإن رسام الكاريكاتير يعيش مسكوناً بعمله ودائماً في بحث عن أفكار لأعماله. يقول: "إنه مشغول بمشاكل المجتمع".
كفنان كاريكاتير ملتزم، يعد العربي الصبان عضواً مؤسساً لرابطة رسامي الكاريكاتير العرب. بدأ حياته المهنية كأستاذ للرسم قبل أن يمارس مهنة رسام الكاريكاتير في الصحافة المكتوبة. ساهم في عام 1978 في إنشاء أول جريدة ساخرة للكاريكاتير في المغرب. لكنه نجح في جعل نفسه معروفاً بشكل أفضل عندما كان يعمل في يومية "العلم". وهكذا فرض نفسه بين كبار رسامي الكاريكاتير في العالم العربي. مُنع من الممارسة في الصحافة في عامي 1986 و1987 بسبب توجهاته السياسية. حصل في عام 1981 على جائزة المعرض الثالث للكاريكاتير في دمشق بسوريا. كما كُرم العربي الصبان في عام 1991 بجائزة معرض "العالم الثالث" في مصر. وتم تكريمه في عام 1991 من قبل إذاعة طنجة كشخصية العام. في سن الـ 62، لم يفقد العربي الصبان شيئاً من حيويته وحبه لمهنته. ويواصل إثراء فن الكاريكاتير بأعماله.
نظمت جمعية "فضاءات تشكيلية" فعاليات هذه التظاهرة التي استمرت أربعة أيام، وافتتحت بمعرض للكاريكاتير في موقع Kasbah التاريخي. تضمن برنامج هذه الدورة الرابعة ورشات عمل ولقاءات مع حوالي عشرين رسام كاريكاتير في ساحة "وطاء الحمام" الشهيرة. وعلى غرار الدورات الثلاث السابقة، شارك عدد كبير من المارة والسياح. أراد البعض تعلم بعض العناصر الأساسية لفن الكاريكاتير. بينما وجد آخرون متعة كبيرة في الحصول على بورتريهاتهم من قبل أحد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة.
بالإضافة إلى المعرض والورشات، تضمن البرنامج مائدة مستديرة حول موضوع هذه الدورة الرابعة، وأمسيات موسيقية وفنية، بالإضافة إلى زيارات للمواقع التاريخية والسياحية، الواقعة في وسط المدينة أو في ضواحي شفشاون.
أخبار 14 Jun 2012 2 دقائق قراءة
تكريم رسام الكاريكاتير العربي الصبان
يُعتبر عميد رسامي الكاريكاتير في المغرب، وقد تم تكريم العربي الصبان للتو في شفشاون.

