بعد نجاح دوراته العشر السابقة، سيمتد برنامج التربية الغذائية "صحتي في تغذيتي" هذا العام على مدى أسبوع كامل. ولهذا الغرض، ترأس وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، يوم الثلاثاء 12 مارس، بأصيلة، حفل إطلاق هذا الأسبوع الوطني للتغذية، وذلك بحضور والي جهة طنجة-تطوان بالنيابة، محمد يعقوبي، ورئيس المجلس البلدي للمدينة، محمد بنعيسى، بالإضافة إلى الفاعلين الرئيسيين في هذا المشروع. "لقد اخترنا لإطلاق هذه الدورة الحادية عشرة المدرسة الابتدائية القديمة موحا علي مرزوق، التي بنيت عام 1942. هذه المدرسة التي تشكل ذاكرة المدينة تم تأهيلها للتو. يجب أن نبذل المزيد من الجهود، رغم أن التكلفة مرتفعة، للقيام بنفس الشيء للمؤسسات التعليمية القديمة التي درس فيها كبار الشخصيات وقادة بلادنا"، أشار السيد الوفا.
نؤكد أن برنامج "صحتي في تغذيتي" أطلق لأول مرة في 28 مايو 2003، إثر اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية وسنطرال ليتيير. بالإضافة إلى المؤسسات العمومية، هذا البرنامج الذي يستفيد منه هذا العام أكثر من 4 ملايين تلميذ عبر المملكة، "يدمج لأول مرة مؤسسات التعليم الابتدائي الخاص"، أكد السيد الوفا، مشيراً إلى أن برنامج هذا العام يتميز أيضاً بدمج التعليم الأولي بالإضافة إلى إضافة النظافة إلى موضوع التربية الغذائية.
وفقاً لمسؤولي هذا البرنامج، تطور "صحتي في تغذيتي" تدريجياً مع توسيعه ليشمل مختلف مستويات التعليم الابتدائي. "البرنامج يتطور كل عام. انتقلنا من 675,000 تلميذ تم توعيتهم في 2003 إلى أكثر من 4 ملايين في 2013. المواضيع المتناولة مرتبطة بموضوع التغذية وتتم معالجتها وفقاً لقدرة استيعاب وفهم التلاميذ. والسنة الأخيرة من التعليم الابتدائي مخصصة للمراجعة العامة لكل ما تم تعلمه من قبل"، أوضحت أسماء بلكزيز، مديرة العلاقات المؤسساتية والتواصل في سنطرال ليتيير.
بدمج التعليم الأولي في برنامج 2013، قام مسؤولو "صحتي في تغذيتي" بإعداد عدة بيداغوجية جديدة، مصممة ومتاحة لأطفال هذا المستوى التعليمي، لتعريفهم في وقت مبكر بعائلات الأغذية التي تشكل الهرم الغذائي. وبفضل انخراط وتعبئة حوالي 155,481 مدرساً، يتم تقديم الدروس طوال الأسبوع للتلاميذ الذين يتشربون رسائل غذائية من خلال دعامات بيداغوجية مكيفة لكل من المستويات السبعة للتعليم الابتدائي.
أخبار 14 Mar 2013 2 دقائق قراءة
التربية الغذائية: "صحتي في تغذيتي" تحط الرحال بأصيلة
هذا البرنامج الذي يستفيد منه هذا العام أكثر من 4 ملايين تلميذ عبر المملكة، «يدمج لأول مرة مؤسسات التعليم الابتدائي الخاص».

