على غرار كليات العلوم والتقنيات السبع الأخرى في المملكة، ستقدم كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة (FSTH)، التي سيتم تدشينها خلال الدخول الجامعي المقبل، مسلكين للجذع المشترك: الرياضيات والإعلاميات والفيزياء (MIP)، والبيولوجيا والكيمياء والجيولوجيا (BCG)، مما يمهد الطريق للحصول على الإجازة والماستر ودبلومات المهندسين أو المشاركة في مباريات وطنية ودولية أخرى. وينطبق هذا على مواد شعبة (LST/BCG): الكيمياء العامة، الجبر/التحليل، الجيولوجيا والبيولوجيا العامة، الفيزياء (SVT1)، الإعلاميات، البيولوجيا النباتية والحيوانية، الإحصاء الوصفي والاحتمالات. وكذلك بالنسبة لشعبة (LST/MIP) مع تكوينات في الهندسة العامة والتحليل، ميكانيكا النقطة، أنظمة التشغيل، الجبر، الكهرباء والإلكترونيك، الخوارزميات والبرمجة، الكهرومغناطيسية والبصريات، الطرق العددية، الاحتمالات والإحصاء. وأوضح إبراهيم حشت، العميد بالنيابة، لـ ALM: "كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة هي هيكل جديد تابع لجامعة محمد الأول بوجدة. وهي مجاورة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بالحسيمة، وتعتزم تقديم تكوينات أخرى في الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا (DUT) وسلك المهندسين التي ستثري العرض البيداغوجي كلما سمحت الظروف بذلك". وأضاف: "في كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، سيحتل البحث الأساسي والتطبيقي مكانة هامة بفضل المختبرات المتطورة التي يمكن أن يحتضنها هذا النوع من المؤسسات". وبفضل خصوصياتها، ستكون الكلية مؤهلة للمشاركة في العديد من برامج التبادل والشراكات مع جامعات وهيئات ومقاولات ومؤسسات مغربية وأجنبية، وذلك لفائدة طلبتها وباحثيها وأطرها التعليمية والإدارية. علاوة على ذلك، ستكون لهذه الكلية الجديدة مهمة رئيسية تتمثل في تعزيز:
-* التكوين في المجالات العلمية والتقنية المتكيفة مع احتياجات المنطقة؛
-* التكوين المستمر للأطر التقنية في الصناعات المحيطة؛
-* البحث التطبيقي في المواضيع ذات الأولوية بهدف تطوير الاقتصاد الجهوي والوطني.
-*
يأتي إنشاء الكلية استجابة لانتظارات معبر عنها على مستويات عدة، ويكرس الخيارات الجديدة للامركزية في مجالات التربية والتكوين دعماً لمسار إصلاح التعليم العالي. وفي هذا الإطار، أنشأت جامعة محمد الأول بوجدة كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة لتكوين المزيد من الأطر المتوسطة والعليا القادرة على العمل فوراً، والملمة بعالم الشغل، والمتمتعة بالكفاءات المتكيفة مع المتطلبات الجديدة للنظام الإنتاجي. كما سيشكل خريجو الكلية قاعدة للتشغيل الذاتي والمقاولة. وستوفر الكلية مسارات تكوين كاملة في جميع مجالات العلوم والهندسة من خلال مجموعة واسعة من الدبلومات التي ستمنحها. وبحكم طبيعتها، ستضمن روابط متميزة مع عالم المقاولة.
أخبار 25 May 2012 2 دقائق قراءة
إطلاق كلية للعلوم

