عبرت ساكنة أيت ملول عن استيائها من الطريقة التي يتم بها تدبير المشاريع التنموية والخدمات الأساسية، وسط تساؤلات كثيرة حول عدالة التوزيع والمعايير المعتمدة في البرمجة والتنفيذ.
ويرى فاعلون جمعيون أن هناك غموضا وغياب رؤية واضحة في تدبير الشأن المحلي من قبل المنتخبين، بسبب عدم إشراك الساكنة والمجتمع المدني في تنزيل البرامج التنموية المحلية، مما يزيد من التوتر والاحتجاج بسبب تهميش الأحياء الشعبية والمناطق الهامشية.
وتعاني عدة أحياء من الإقصاء من البرامج والمشاريع المبرمجة، من بينها حي المزار وقصبة الطاهر، والتي لم تستفد من أية مشاريع للجماعة في الفترة ما بين سنة 2022 و2027، رغم الوعود المقدمة من قبل المنتخبين وأعضاء المجلس.
ومن بين المشاكل التي تعاني منها الساكنة، قطاع النظافة الذي أصبح يؤرقهم بسبب انتشار النفايات في الشوارع والأزقة، وضعف الدوريات والحملات التي تقوم بها المصالح المختصة، مما يطرح تساؤلات حول أسباب تراجع هذه الخدمات.
ويرى الفاعلون المحليون أن الخدمات الجماعية الأساسية تعرف اخت…
أخبار
16 Sep 2025
1 دقائق قراءة
ساكنة أيت ملول تطالب بحقها في البرامج التنموية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - ساكنة أيت ملول تطالب بحقها في البرامج التنموية
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
