FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن احفير

أحفير (بالعربية أحفير)، هي مدينة مغربية صغيرة تقع في أقصى شمال شرق...

الأخبار في احفير

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 19 Jun 2012 4 دقائق قراءة

البنيات التحتية الرياضية للقرب، حصن ضد الهدر المدرسي والأنشطة غير المشروعة

البنيات التحتية الرياضية للقرب، حصن ضد الهدر المدرسي والأنشطة غير المشروعة

تشكل المراكز السوسيو-رياضية للقرب وغيرها من البنيات التحتية الرياضية، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي الاثنين والثلاثاء في إقليم بركان، وخاصة في أحفير، أفضل حصن ضد الهدر المدرسي، والانحراف، والأنشطة غير المشروعة كالتهريب. هذه المشاريع، التي أنجزت في إطار البرنامج الإقليمي لتنمية قطاع الرياضة والشباب أو في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، تلعب دوراً مهماً للغاية في تشجيع الشباب على مواصلة دراستهم، والتحرر، وإبراز مهاراتهم الرياضية والفنية والفكرية. إنها أفضل وسيلة لضمان إدماجهم في الحياة الاجتماعية ومحاربة جميع أشكال التهميش والإقصاء التي تعاني منها هذه الشريحة المهمة من المجتمع والتي تعد مصدراً لكل الرذائل والمفاسد.

يعزز البرنامج الإقليمي لتنمية قطاع الشباب والرياضة في إقليم بركان، الذي رصد له غلاف مالي قدره 90.5 مليون درهم، بشكل كبير البنيات التحتية الرياضية لفائدة الشباب، من خلال وضع تجهيزات ذات جودة عالية رهن إشارتهم، مما يبعث على فخر سكان المنطقة. إن المركب السوسيو-رياضي للقرب المندمج في أحفير ومضمار ألعاب القوى في مدينة سيدي سليمان شراعة، اللذين دشنهما جلالة الملك يوم الثلاثاء، يندرجان في إطار هذه الإرادة الملكية الرامية إلى توفير أفضل ظروف التحرر والاندماج السوسيو-ثقافي للشباب للمساهمة في مجهود بناء بلدهم.

وقد رأت مشاريع أخرى النور في السنوات الأخيرة في إقليم بركان، لا سيما القاعة المغطاة متعددة الرياضات "صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن" والمركب السوسيو-رياضي للقرب "صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم".

كما قدمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) دعماً ثميناً لقطاع الرياضة في الإقليم من خلال تمويل بناء العديد من الملاعب الرياضية، ودور الشباب، والمركبات السوسيو-رياضية للقرب في الجماعات القروية والأحياء ناقصة التجهيز.

تساهم هذه المشاريع المختلفة في إدماج الشباب والفئات الهشة الأخرى، وتساعد بالتالي في تحسين ظروف عيش سكان الإقليم، من خلال تقليص معدل الفقر ومحاربة التهميش والإقصاء الاجتماعي والهشاشة.

يكتسي المركب السوسيو-رياضي للقرب المندمج في أحفير، الذي دشنه جلالة الملك يوم الثلاثاء، بعداً استراتيجياً، حيث سيحصن الشباب ضد الأنشطة غير المشروعة كالتهريب.

ففي الواقع، تقع هذه المدينة على بعد أمتار قليلة من الحدود الجزائرية، وفي غياب هذا النوع من هياكل التنشيط السوسيو-ثقافي وآفاق الاندماج في الحياة العملية، قد ينجذب الشباب لهذه الأنشطة، خاصة بعد إغلاق الجزائر لحدودها مع المغرب.

ويندرج إنجاز مضمار ألعاب القوى في سيدي سليمان شراعة في إطار برنامج تطوير البنيات التحتية الوطنية لألعاب القوى، الذي رصد له غلاف مالي قدره 578 مليون درهم، ويتعلق بإنجاز الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى (FRMA) لأكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى بإفران، وخمسة مراكز جهوية لتكوين العدائين، ومركز طبي رياضي بالرباط، و21 مضماراً بكساء اصطناعي في مختلف مدن المملكة.

وبعيداً عن تعزيز البنيات التحتية الرياضية والمساهمة في بروز عدائين جدد قادرين على تمثيل المملكة في مختلف المنافسات، سيسمح هذا المشروع بإدماج إقليم بركان في النسيج الرياضي الوطني. وهذا يتماشى مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، التي أطلقت عام 2005 تحت قيادة جلالة الملك، الحريص على تقليص الفوارق والاختلالات في المجتمع المغربي.

مكنت المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في بركان (2005-2010) من إنجاز العديد من الأوراش الكبرى في مجالات الصحة، والرياضة، والنهوض بالشباب، وتحرير المرأة، وخلق أنشطة مدرة للدخل، ومحاربة الفقر، خاصة في الوسط القروي. وستوسع المرحلة الثانية (2011-2015) مجال تدخل هذه البرامج وكذلك المناطق والفئات المستفيدة. وهكذا، تمت برمجة خمسة وستين مشروعاً للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة 2011-2012 فقط باستثمار إجمالي قدره 58.3 مليون درهم، والتي سيكون لها أثر كبير على الحياة اليومية للسكان وستغير بشكل جذري وجه إقليمهم.

سواء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو التأهيل الحضري، أو الرياضة، أو تثمين قطاع الصناعة التقليدية، تهدف المشاريع التي أطلقها أو دشنها جلالة الملك خلال زيارته لبركان إلى تعزيز مكانة هذا الإقليم في المشروع الكبير لتنمية الجهة الشرقية. فمنذ إطلاقها من قبل جلالة الملك عام 2003، تتقدم المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية بخطوات عملاقة مع تجسيد أوراش هيكلية كبرى: الطريق السيار فاس-وجدة، والقطب الفلاحي لبركان، والمنطقة الصناعية، والمحطة السياحية بالسعيدية، والعديد من المشاريع الأخرى، المدعوة لجعل هذه المنطقة قطباً تنموياً كبيراً سواء في المغرب أو في جنوب المتوسط.

استمع
الحجم: