٢ مدن • ٤ جماعات قروية
منها 4 580 أسرة في الوسط الحضري و 1 717 في الوسط القروي.
يقع إقليم أسا - الزاك ضمن النطاق الجغرافي لجهة كلميم - واد نون، ويشكل جزءاً حيوياً من المنظومة الترابية للجنوب المغربي. يتميز الإقليم بطابعه الصحراوي الذي يمنحه هوية بصرية وثقافية فريدة، حيث يمتد على مساحات شاسعة تعكس تضاريس المنطقة وتاريخها المرتبط بالترحال والقوافل التجارية القديمة. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 53,298 نسمة، موزعين على خمس جماعات ترابية، منها أربع جماعات قروية، مما يعكس نمط عيش يعتمد بشكل أساسي على الاستقرار في الواحات والمراكز الحضرية الصغيرة.
تتسم تضاريس إقليم أسا - الزاك بالتنوع الذي يجمع بين السهول القاحلة، التلال الصخرية، والواحات التي تشكل رئة المنطقة. تلعب هذه التضاريس دوراً محورياً في تشكيل المناخ المحلي، حيث تساهم في خلق تباين بين فترات النهار والليل. تعد الواحات المنتشرة في الإقليم نقاط جذب طبيعية، حيث توفر غطاءً نباتياً يعتمد بشكل أساسي على أشجار النخيل، مما يضفي لمسة جمالية على المشهد الصحراوي العام.
يختزن إقليم أسا - الزاك موروثاً ثقافياً غنياً يعكس تقاليد المجتمع الصحراوي المغربي. تتجلى هذه الثقافة في:
تتوزع الحياة في الإقليم على خمس جماعات ترابية، حيث يتركز النشاط السكاني في مدينتين رئيسيتين تشكلان مراكز للخدمات والتجارة. يعتمد السكان في معيشتهم على الأنشطة المرتبطة بالواحات، بالإضافة إلى التجارة المحلية والخدمات العامة. يتميز المجتمع المحلي بروابط اجتماعية قوية، حيث تلعب الجماعات القروية دوراً أساسياً في الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتدبير الشؤون المحلية وفق تقاليد عريقة.
يعتبر إقليم أسا - الزاك وجهة للباحثين عن الهدوء واستكشاف العمق الصحراوي بعيداً عن صخب المدن الكبرى. للزوار الراغبين في استكشاف المنطقة، يُنصح بالآتي:
يظل إقليم أسا - الزاك فضاءً واعداً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يسعى الإقليم إلى تعزيز بنياته التحتية وتطوير خدماته لضمان تجربة مريحة للزوار والمقيمين على حد سواء.