٤ جماعات قروية • جماعة حضرية واحدة
منها 156 227 أسرة في الوسط الحضري و 27 312 في الوسط القروي.
يُعتبر إقليم النواصر أحد الأقاليم الحيوية التابعة لجهة الدار البيضاء-سطات، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي والعمراني المحيط بالعاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية. يتميز الإقليم بموقعه الاستراتيجي الذي يجعله نقطة عبور ومركزاً للعديد من الأنشطة اللوجستية والصناعية، مما يمنحه أهمية خاصة في التنمية الجهوية.
وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 672,324 نسمة، مما يعكس الكثافة السكانية والنمو الديموغرافي الذي يشهده هذا المجال الترابي في السنوات الأخيرة.
يتكون إقليم النواصر من تقسيم إداري متنوع يجمع بين الطابع الحضري والقروي، مما يساهم في توازن التنمية المحلية. يضم الإقليم 5 جماعات موزعة كالتالي:
هذا التنوع في الجماعات يتيح للإقليم إدارة مجالات ترابية مختلفة، تتراوح بين المناطق التي تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً والمناطق التي لا تزال تحتفظ بطابعها القروي التقليدي.
يتمتع إقليم النواصر بموقع جغرافي متميز في قلب جهة الدار البيضاء-سطات. هذا الموقع يجعله صلة وصل بين الدار البيضاء والمناطق الداخلية للمملكة. تضاريس الإقليم منبسطة في الغالب، مما سهل عمليات التوسع العمراني وإقامة البنيات التحتية الكبرى، بما في ذلك المطار الدولي الذي يحمل اسم الإقليم، والذي يعد البوابة الجوية الرئيسية للمغرب.
تعتمد الحياة في إقليم النواصر على مزيج من الأنشطة الاقتصادية. فبينما تركز الجماعة الحضرية على الخدمات، التجارة، والصناعة، تساهم الجماعات القروية في تعزيز التوازن الاقتصادي من خلال الأنشطة المرتبطة بالمجال الفلاحي والخدمات اللوجستية. القرب من الدار البيضاء جعل من الإقليم وجهة مفضلة للاستثمارات الصناعية والسكنية، مما أدى إلى تحول ملموس في نمط عيش السكان وتطور البنيات التحتية الأساسية.
يعد إقليم النواصر نقطة وصول رئيسية للمسافرين بفضل وجود مطار محمد الخامس الدولي. بفضل شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية التي تربط الإقليم بمدينة الدار البيضاء وباقي مدن المملكة، أصبح التنقل من وإلى الإقليم سهلاً وميسراً. يجد الزوار والمستثمرون في النواصر بيئة ديناميكية تتطور باستمرار لتلبية احتياجات التوسع العمراني والاقتصادي المتزايد في المنطقة.