منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 9 165 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة أولاد عزوز واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم النواصر في جهة الدار البيضاء-سطات. بفضل موقعها الجغرافي القريب من القطب الاقتصادي للدار البيضاء، تشهد المنطقة تحولات تنموية مستمرة تجعل منها منطقة جذب سكاني واستثماري. وفقاً لإحصائيات عام 2014، يبلغ عدد سكان الجماعة 40,372 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعبر عن حيوية المنطقة وتوسعها العمراني والاجتماعي.
تتموضع أولاد عزوز ضمن النطاق الجغرافي لإقليم النواصر، وهو إقليم يتميز بتضاريسه المنبسطة التي تشكل جزءاً من سهول الشاوية الخصبة. هذا الموقع الاستراتيجي يمنح الجماعة ميزة القرب من البنية التحتية الكبرى، بما في ذلك مطار محمد الخامس الدولي وشبكة الطرق السيارة التي تربط الدار البيضاء بباقي مدن المملكة، مما يسهل حركة التنقل والتبادل التجاري.
تخضع المنطقة للمناخ المتوسطي شبه القاري، الذي يتأثر بشكل مباشر بالقرب من المحيط الأطلسي. يتميز المناخ باعتدال درجات الحرارة في معظم فصول السنة، مع شتاء رطب ومعتدل وصيف دافئ وجاف. هذه الظروف المناخية ساهمت تاريخياً في دعم الأنشطة الزراعية التي تشكل جزءاً من الهوية الاقتصادية للمناطق المحيطة بها.
تنبض أولاد عزوز بحياة اجتماعية تعكس التقاليد المغربية الأصيلة الممزوجة بمتطلبات العصر. يعتمد السكان في معيشتهم على مزيج من الأنشطة الزراعية التقليدية والعمل في القطاعات الصناعية والخدماتية المتوفرة في المناطق الصناعية المجاورة بإقليم النواصر. يساهم هذا التنوع في خلق نسيج اجتماعي متماسك يسعى نحو التنمية المستدامة وتحسين ظروف العيش.
تشهد جماعة أولاد عزوز مشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات الطرق، والكهرباء، والماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى المرافق التعليمية والصحية. تهدف هذه الجهود إلى مواكبة النمو الديموغرافي الذي تشهده المنطقة، وضمان توفير بيئة ملائمة للسكان، مع الحفاظ على الطابع القروي الذي يميز المنطقة.
تعتبر أولاد عزوز منطقة سهلة الوصول بفضل شبكة الطرق الإقليمية والوطنية التي تخترق إقليم النواصر. للزوار أو المستثمرين الراغبين في استكشاف المنطقة، يُنصح بالاعتماد على المسارات الطرقية الرئيسية التي تربط بين الدار البيضاء ومطار محمد الخامس، حيث تقع الجماعة في محيط هذا المحور الحيوي. توفر المنطقة فرصاً واعدة للاستثمار في القطاعات العقارية والخدماتية نظراً للتوسع العمراني الذي تشهده المنطقة في السنوات الأخيرة.