كثيرة هي المشاريع التي تسير ببطء أو متعثرة في إقليم القنيطرة والنواحي، وهذه المرة يتعلق الأمر بمشروع إعادة الهيكلة بمنطقة عين السبع، بسبب التغييرات الجوهرية التي مست المشروع وأفرغته من أهدافه الاجتماعية.
فقد تقدم العشرات من المواطنين بعدة شكايات إلى السلطات المحلية والمسؤولين والنواب البرلمانيين، من أجل معرفة مصير المشروع الملكي، بعدما استجابوا لجميع التوصيات والواجبات وقاموا بهدم مساكنهم، لكنهم في الأخير وجدوا أنفسهم في العراء بدون سكن محرومين من البناء من جديد، بعدما قطنوا هذه المنازل لعدة سنوات طويلة، بدون تبريرات واضحة من قبل الجهة المختصة.
ومن بين الأسباب التي فُسّر بها هذا المنع، تأخر الشركة المكلفة في استكمال مسطرة تحفيظ العقارات، رغم أن مشاريع إعادة الهيكلة، حسب القوانين الجاري بها العمل، لا تشترط بالضرورة توفر عقار محفظ، ويمكن الاكتفاء بشواهد إدارية أو عدلية لإثبات الملكية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا التشدد غير المبرر.
وقد وجه البرلماني مصطفى إبراهيمي رسالة إلى وزي…
أخبار
21 Jan 2026
2 دقائق قراءة
خبايا تعثر مشروع ملكي في القنيطرة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - خبايا تعثر مشروع ملكي في القنيطرة
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
