منها 555 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر بني حذيفة واحدة من الجماعات القروية التي تشكل النسيج الترابي لإقليم الحسيمة، التابع إدارياً لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. تقع هذه الجماعة في منطقة جبلية تتميز بخصائص طبيعية فريدة، حيث تعكس طبيعة الحياة في الريف المغربي الذي يجمع بين التضاريس الوعرة والوديان الخصبة. وفقاً للإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 4723 نسمة، مما يضفي عليها طابعاً اجتماعياً هادئاً ومترابطاً.
تتسم بني حذيفة بوقوعها في منطقة جبلية تابعة لسلسلة جبال الريف، وهو ما يمنحها تضاريس متنوعة تتراوح بين المرتفعات والمنخفضات التي تشكلت عبر الزمن. هذا الموقع الجغرافي يؤثر بشكل مباشر على المناخ المحلي، حيث يسود مناخ متوسطي جبلي يتميز بشتاء بارد ورطب، وصيف معتدل إلى حار نسبياً، مما يساهم في تشكيل غطاء نباتي يتناسب مع هذه الظروف المناخية.
تعتمد الحياة في بني حذيفة بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالأرض، حيث يمارس السكان المحليون أنشطة زراعية تقليدية تتناسب مع طبيعة المنطقة. تعكس الثقافة المحلية في بني حذيفة تقاليد منطقة الريف العريقة، سواء في العادات الاجتماعية أو في أساليب العيش اليومية التي تحافظ على الروابط الأسرية والقبلية. يظهر هذا في التجمعات السكانية التي تتوزع في المنطقة، والتي تحافظ على الطابع المعماري التقليدي الذي ينسجم مع البيئة الجبلية المحيطة.
تعد بني حذيفة جزءاً من المجال الترابي لإقليم الحسيمة، ويمكن الوصول إليها عبر شبكة الطرق التي تربط بين مختلف جماعات الإقليم. نظراً لطبيعتها القروية، يوصى الزوار والباحثين بالاعتماد على وسائل النقل المحلية المتاحة في المنطقة، مع ضرورة مراعاة التضاريس الجبلية عند التنقل. تظل المنطقة وجهة لمن يبحث عن الهدوء والتعرف على نمط الحياة الريفي بعيداً عن صخب المدن الكبرى، مع التأكيد على أهمية احترام الخصوصية الثقافية والاجتماعية للسكان المحليين.