تعتبر مدينة القليعة واحدة من الجماعات الحضرية البارزة في عمالة إنزكان آيت ملول، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجهة سوس ماسة. شهدت المدينة خلال السنوات الأخيرة تحولات ديموغرافية وعمرانية ملحوظة، حيث أصبحت وجهة مفضلة للاستقرار بفضل موقعها الجغرافي المتميز وقربها من المراكز الاقتصادية الكبرى في جهة سوس.
تتمتع القليعة بموقع استراتيجي يربط بين مدن أكادير، إنزكان، وآيت ملول من جهة، والمناطق الجنوبية والداخلية من جهة أخرى. هذا الموقع جعل منها حلقة وصل حيوية في شبكة الطرق الإقليمية، مما ساهم في تعزيز دورها كمركز حضري يربط بين مختلف أقاليم الجهة.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، بلغ عدد سكان مدينة القليعة 107,133 نسمة. يعكس هذا الرقم النمو السكاني المتسارع الذي تشهده المدينة، والذي يواكب التوسع العمراني والأنشطة الاقتصادية المتنوعة التي تحتضنها المنطقة، مما يجعلها واحدة من أكثر الجماعات كثافة سكانية في عمالة إنزكان آيت ملول.
تعتمد الحياة اليومية في القليعة على مزيج من الأنشطة التجارية والخدماتية التي تلبي احتياجات الساكنة المتزايدة. بفضل موقعها، يستفيد السكان من القرب من الأسواق الكبرى والمناطق الصناعية المجاورة، مما يوفر فرصاً متنوعة للعمل والتجارة. كما تشهد المدينة تطوراً مستمراً في البنيات التحتية الأساسية لمواكبة هذا النمو السكاني الكبير.
تعد القليعة نقطة عبور هامة للمسافرين المتجهين نحو جنوب المغرب. بفضل شبكة الطرق التي تخترقها، يسهل الوصول إليها من مختلف الاتجاهات. ينصح الزوار والمستثمرون بالاطلاع على المخططات التنموية المحلية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتطوير المرافق العمومية في المدينة، مما يعزز من جاذبيتها كمركز حضري متكامل في جهة سوس ماسة.