اجتمع موظفو الجماعات الترابية التابعة لعمالة فاس في جمع عام تأسيسي، يوم السبت الماضي، وقاموا بإنشاء جمعية للأعمال الاجتماعية مفتوحة في وجه الموظفين والمتقاعدين بالجماعات المحلية.
رأت النور جمعية للأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية التابعة لعمالة فاس. وقد تم إنشاؤها في ختام جمع عام تأسيسي، عقد يوم السبت الماضي، في قاعة مكتظة بالعاصمة الروحية تحت شعار "الأعمال الاجتماعية، ركيزة لدور الموظف الجماعي في التنمية المحلية المستدامة". هذه الجمعية، المفتوحة في وجه جميع الموظفين والمتقاعدين بالجماعات المحلية للعمالة، والتي يوجد مقرها بفاس، تعلن نفسها "مستقلة وبدون توجهات سياسية، أو نقابية، أو أيديولوجية، أو دينية، أو عرقية".
تتوقع الجمعية إنشاء تنسيقيات في جماعات حضرية وقروية أخرى تابعة للعمالة، مع إمكانية الانفتاح على الجماعات المحلية لجهة فاس-مكناس بأكملها وجهات أخرى. وتتمثل أهدافها الرئيسية في تنظيم ورعاية أنشطة اجتماعية، وثقافية، ورياضية لفائدة جميع الأعضاء الممارسين أو المتقاعدين من شأنها نسج روابط التضامن والأخوة. وتعتزم العمل من أجل بناء
مجمع ترفيهي يضم مرافق تعليمية، وألعاباً للأطفال، ومسبحاً، ومقهى ومطعماً، بالإضافة إلى قاعة للحفلات يستفيد منها جميع المنخرطين. كما تطمح الجمعية إلى توفير وسائل نقل جماعي لأعضائها، وإنشاء وتسيير مقتصدات، وإنجاز مشاريع سكنية مع الشركاء لتسهيل اقتناء المنخرطين لبقع أرضية مجهزة وفقاً للمعايير المحددة في النظام الداخلي. كما تخطط الهيكلة الجديدة لتقديم مساعدة اجتماعية، حسب الحاجيات والأولويات، وإبرام اتفاقيات مع أطباء ومؤسسات استشفائية ومختبرات للتحاليل لضمان خدمات طبية مختلفة للمنخرطين. كما تتوقع أيضاً
توفير خدمات في مجال مخيمات العطل، والاصطياف، والرحلات والجولات. وخلال الجمع العام التأسيسي، ناقش المشاركون الكثيرون وصادقوا، بالإجماع، على قوانين الجمعية. وبالمثل، عينوا مجلساً إدارياً يتكون من 83 عضواً مكلفاً بانتخاب رئيس للمكتب المسير وتشكيل لجان قطاعية.

